أوضح مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي أن الفوز بكأس العالم 2026 لن يغير نهج فريقه، مع عودة أبطال العالم إلى المنافسات الدولية بمواجهة إنجلترا.
وتوجت إسبانيا بكأس العالم بعد فوزها على الأرجنتين في النهائي الذي أقيم في يوليو بمدينة نيوجيرسي، لتكمل نجاحًا كبيرًا آخر تحت قيادة دي لا فوينتي بعد تتويجها ببطولة يورو 2024. وقد وقع المدرب الآن على عقد جديد يبقيه في منصبه حتى عام 2032.
ويؤمن دي لا فوينتي بأن إسبانيا يجب أن تواصل التطور بدلًا من الاعتماد على إنجازاتها الأخيرة. وقد بدأ بالفعل التركيز على التحدي المقبل، حيث يوفر دوري الأمم الأوروبية الفرصة الأولى لأبطال العالم لإثبات قدرتهم على الحفاظ على مستوياتهم.
وستكون أول مباراة لإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي يوم 26 سبتمبر. وستتبعها مباريات أمام كرواتيا وجمهورية التشيك، قبل أن تواجه إسبانيا كرواتيا مجددًا في سبليت.
وستوفر المواجهة المرتقبة مع إنجلترا اختبارًا مباشرًا لتشكيلة دي لا فوينتي. وتضم قائمة إسبانيا المكونة من 26 لاعبًا عددًا كبيرًا من المجموعة التي فازت بكأس العالم، ومن بينهم لامين يامال، رودري، بيدري، نيكو ويليامز وداني أولمو.
كما شهدت القائمة عدة تغييرات مع بدء دي لا فوينتي في تقديم خيارات جديدة. وعاد لاعب وسط برشلونة فيرمين لوبيز بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، بينما عاد مدافع ريال مدريد دين هاوسن إلى التشكيلة. كما تلقى مهاجم إسبانيول روبرتو فرنانديز وحارس مرمى إنتر ميلان جوزيب مارتينيز أول استدعاء لهما.
وشدد المدرب على أهمية الاستمرارية بعد هذه الفترة الناجحة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المنافسة على المراكز ستتواصل. ولذلك تجمع تشكيلة إسبانيا الحالية بين لاعبين بارزين من أبطال كأس العالم وآخرين يسعون إلى إثبات أنفسهم خلال الدورة الدولية الجديدة.
ويوفر تمديد عقد دي لا فوينتي إطارًا طويل الأمد لهذا التطور. ويمتد الاتفاق حتى يورو 2032، ويشمل كأس العالم 2030، التي ستستضيفها إسبانيا بشكل مشترك مع البرتغال والمغرب.
وسيكون الهدف الكبير التالي لإسبانيا هو يورو 2028، حيث ستسعى للدفاع عن لقبها القاري. كما ستتاح للمنتخب فرصة البناء نحو كأس العالم 2030 على أرضه، ما يجعل حملة دوري الأمم الأوروبية المقبلة جزءًا مهمًا من المرحلة الجديدة.
ووصف دي لا فوينتي الفترة التي تلي كأس العالم بأنها بداية قصة جديدة لإسبانيا. ومع كون إنجلترا أول منافس، يركز المدرب على مواصلة التطور بدلًا من السماح للبطولات الأخيرة للفريق بالتسبب في انخفاض مستوياته.
ADD A COMMENT :