أعلن ديفوك أوريغي رسمياً اعتزاله كرة القدم الاحترافية عن عمر 31 عاماً، مسدلاً الستار على مسيرة مميزة شهدت العديد من الإنجازات مع ليفربول ومنتخب بلجيكا.
وحجز المهاجم السابق مكانة خاصة في تاريخ ليفربول بفضل مساهماته الحاسمة خلال مشوار الفريق نحو التتويج بدوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019. ولعب أوريغي دوراً محورياً في واحدة من أعظم الريمونتادات في تاريخ البطولة، بعدما سجل هدفين في الفوز التاريخي على برشلونة بنتيجة 4-0 في ملعب أنفيلد، ليقلب ليفربول تأخره بثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب ويبلغ النهائي.
وأضاف أوريغي فصلاً آخر لا يُنسى عندما سجل هدفاً في انتصار ليفربول على توتنهام هوتسبير في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليساهم في تتويج الريدز بلقبهم الأوروبي السادس. ورسخت تلك العروض سمعته كلاعب قادر على التألق في أكبر المناسبات.
كما أصبح أوريغي أحد اللاعبين المفضلين لدى جماهير ليفربول في ديربي ميرسيسايد. وخلال فترته في أنفيلد، سجل ستة أهداف في شباك إيفرتون، من بينها هدف قاتل في الوقت بدل الضائع أشعل احتفالات المدرب آنذاك يورغن كلوب. ولا يزال ذلك الهدف يُعد من أكثر اللحظات شهرة خلال حقبة كلوب مع النادي.
وخلال ثمانية مواسم بقميص ليفربول، سجل أوريغي 41 هدفاً في 175 مباراة، رغم أنه بدأ أساسياً في 68 مباراة فقط. وغالباً ما كان تأثيره يأتي بعد دخوله بديلاً، ما منحه سمعة اللاعب القادر على تغيير مجريات المباريات في اللحظات الحاسمة.
وبدأ اللاعب البلجيكي مسيرته الاحترافية مع نادي ليل الفرنسي قبل انتقاله إلى ليفربول عام 2014. كما كان جزءاً من الفريق الذي أنهى انتظار النادي الممتد لـ30 عاماً للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عندما فاز بالبطولة عام 2020.
وبعد رحيله عن ليفربول في عام 2022، انضم أوريغي إلى ميلان الإيطالي في صفقة انتقال حر. وبعد ذلك عاد إلى إنجلترا على سبيل الإعارة مع نوتنغهام فورست قبل إنهاء عقده مع ميلان بالتراضي في ديسمبر الماضي.
وفي تأكيده لقرار الاعتزال، استعرض أوريغي مسيرته التي حقق خلالها أحلام طفولته. وفي رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب عن امتنانه للفرص التي أتيحت له، والألقاب التي حققها، والدعم الذي تلقاه من الجماهير طوال رحلته الكروية.
كما وجه المهاجم السابق الشكر إلى الأندية التي لعب لها، والمدربين، وزملائه في الفرق، والجماهير، تقديراً لدورهم في مسيرته، مؤكداً أن فصل اللاعب قد انتهى بالنسبة له، مع تطلعه إلى تحديات وفرص جديدة في المستقبل.
ويغادر أوريغي عالم كرة القدم تاركاً خلفه إرثاً من اللحظات الحاسمة والأهداف المؤثرة، إلى جانب الألقاب التي حققها، ليبقى اسمه مرتبطاً دائماً بالمناسبات الكبرى التي تألق فيها عندما كانت فرقه في أمسّ الحاجة إليه.
ADD A COMMENT :