أسعد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، الجماهير الحاضرة في ملعب جوردان-هير بمدينة أوبورن بولاية ألاباما الأمريكية، بعدما أشرك القائد ليونيل ميسي خلال الشوط الثاني من المباراة الودية التي انتهت بفوز منتخب التانغو على آيسلندا بثلاثية نظيفة.
وعاد ميسي إلى الملاعب بعد تعافيه من إجهاد عضلي، حيث دخل المباراة في الدقيقة 70 وسرعان ما ترك بصمته. وتمكن النجم الأرجنتيني من تسجيل هدف من ركلة جزاء بعد دقائق قليلة من مشاركته، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة.
وحمل الهدف أهمية خاصة، إذ رفع رصيد ميسي إلى 911 هدفًا خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب الوطني، كما أصبح هدفه رقم 117 بقميص الأرجنتين، ليواصل كتابة التاريخ مع منتخب بلاده ويصبح أكبر لاعب سنًا يسجل للألبيسيليستي.
ومنحت عودة ميسي دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، في إطار استعداداته للدفاع عن لقبه في البطولة المقبلة. وكان قائد الفريق قد انضم إلى معسكر المنتخب الأسبوع الماضي بعد تعافيه من إصابة عضلية في أوتار الركبة اليسرى تعرض لها خلال مباراة لفريق إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون قبل فترة التوقف الدولية.
وأشارت الفحوصات الطبية في البداية إلى ضرورة متابعة حالة ميسي بشكل يومي، بينما أوضح سكالوني قبل مواجهة آيسلندا أن اللاعب استأنف التدريبات الجماعية بشكل جزئي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيتعامل بحذر مع عدد الدقائق التي سيشارك بها لتجنب أي انتكاسة أو إصابة جديدة.
وكان المنتخب الأرجنتيني قد فرض سيطرته على المباراة قبل دخول ميسي، حيث افتتح إيزيكييل باركو التسجيل في الشوط الأول، ثم أضاف ميسي الهدف الثاني من ركلة جزاء، قبل أن يختتم تياغو ألمادا الثلاثية ليؤكد تفوق بطل العالم.
ويعد هذا الانتصار الودي الثاني على التوالي للأرجنتين خلال فترة التحضيرات، حيث يواصل الفريق صقل جاهزيته قبل مواجهة الجزائر في افتتاح مشواره بكأس العالم يوم 16 يونيو. وكان ميسي قد غاب عن المباراة الودية السابقة التي فازت فيها الأرجنتين على هندوراس.
ADD A COMMENT :