أنهى كيليان مبابي أي مخاوف مستمرة بشأن لياقته البدنية من خلال إلهام فرنسا للفوز 2-1 على البرازيل ليلة الخميس. كانت المواجهة الودية، التي أقيمت في ملعب جيليت في فوكسبورو، بمثابة استعداد حاسم لكأس العالم 2026 القادمة. وأظهر مهاجم ريال مدريد، الذي لعب أمام 66,215 مشجعاً، حدة كبيرة رغم تعافيه مؤخراً من التواء في الركبة اليسرى.
جاء الهدف الافتتاحي في الدقيقة 32 عندما مرر عثمان ديمبيلي كرة مثالية عبر الدفاع البرازيلي. استلم مبابي الكرة وأرسلها ببراعة فوق الحارس ليمنح الفرنسيين التقدم. رفعت هذه الضربة رصيده إلى 56 هدفاً دولياً، مما جعله يتأخر بفارق هدف واحد فقط عن الرقم القياسي الفرنسي المسجل باسم أوليفييه جيرو عبر التاريخ.
ضاعفت فرنسا تقدمها في الدقيقة 65 عن طريق هوغو إيكيتيكي. مهاجم ليفربول، الذي يمر بحالة تهديفية مميزة هذا الموسم، حول عرضية دقيقة من مايكل أوليس. ومع ذلك، لم تخلُ المباراة من الجدل للأوروبيين؛ حيث تلقى المدافع دايوت أوباميكانو بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 55 بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) بسبب خطأ احترافي.
تطلعت البرازيل للاستفادة من تفوقها العددي وتمكنت من تقليص الفارق في الدقيقة 78. حيث قام بريمر بتغيير اتجاه عرضية من لويز هنريكي لتمر من أمام مايك ماينان لتشعل نهاية متوترة للمباراة. ورغم الضغط المتأخر، صمد خط الدفاع الفرنسي لتأمين فوز معزز للروح المعنوية ضد منافسهم الأمريكي الجنوبي.
كما شهدت المباراة ظهور قاعدة "استراحة التبريد" الإلزامية الجديدة من الفيفا. وحتى مع درجات الحرارة المعتدلة في نيو إنجلاند التي بلغت 15 درجة مئوية، تم إيقاف اللعب في منتصف الشوط لترطيب اللاعبين. سيتم تنفيذ هذه السياسة في جميع مباريات كأس العالم 2026 لضمان سلامة اللاعبين عقب المخاوف السابقة المتعلقة بالحرارة.
خارج الملعب، كان الحدث بمثابة حل ناجح لنزاع مالي بين مسؤولي فوكسبورو ومنظمي البطولة. كانت البلدة قد أثارت في السابق مخاوف بشأن تكاليف أمنية قدرها 8 ملايين دولار، لكن اتفاقاً أخيراً سمح بإقامة المباراة. كما خضع الملعب لعملية انتقال كبيرة، حيث استُبدل العشب الصناعي المعتاد بالعشب الطبيعي لهذه المناسبة.
ADD A COMMENT :