وجه جناح ليفانتي كريم توندي تحذيراً شديد اللهجة إلى إشبيلية قبل مواجهتهما الحاسمة في الدوري الإسباني يوم الخميس المقبل. وصف المهاجم البالغ من العمر 20 عاماً المباراة بأنها نهائي حاسم في المعركة المستمرة لتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية. يقاتل كلا الناديين حالياً من أجل البقاء مع بقاء مباريات قليلة فقط في الموسم الإسباني 2025/2026.
يحتل إشبيلية حالياً المركز السادس عشر في جدول الترتيب برصيد 34 نقطة بعد حملة مضطربة. أما ليفانتي فيجد نفسه في وضع أكثر خطورة، حيث يحتل المركز التاسع عشر برصيد 29 نقطة ويتخلف عن مناطق الأمان بفارق خمس نقاط. إن تحقيق الفوز لأصحاب الأرض على ملعب "سيوتات دي فالنسيا" من شأنه أن يقلص الفجوة بشكل كبير ويبقي آمالهم في البقاء على قيد الحياة.
استمتع كريم توندي بموسم متميز منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول في ديسمبر بعد تخرجه من صفوف الشباب. أصبح الجناح المولود في إسبانيا، والذي قضى وقتاً في أكاديمية "لاماسيا" التابعة لبرشلونة، لاعباً أساسياً تحت قيادة المدرب لويس كاسترو. وأرجع الفضل في دعم جماهير الأرض لتحويل ملعبهم إلى مكان صعب للفرق الزائرة.
سيعتمد إشبيلية بشكل كبير على المهاجم النيجيري أكور أدامز لتوفير الشرارة الهجومية اللازمة لتأمين بقائهم. كان أدامز نقطة مضيئة في موسم صعب للفريق الأندلسي، حيث سجل ثمانية أهداف في 26 مباراة بالدوري. ومن المتوقع أن يكون حضوره البدني في منطقة الجزاء هو التهديد الرئيسي ضد دفاع ليفانتي الذي عانى من أجل الثبات.
يدخل ليفانتي المباراة بزخم كبير بعد فوزه الصعب 1-0 على خيتافي في مباراته السابقة. كما يمتلكون ميزة نفسية بعد فوزهم على إشبيلية 3-0 في لقائهما السابق هذا الموسم. يعتقد توندي أن الحفاظ على الوحدة داخل الفريق سيكون المفتاح لتكرار ذلك النجاح والهروب من المراكز الثلاثة الأخيرة.
خضع إشبيلية مؤخراً لتغييرات إدارية وواجه ضغوطاً كبيرة من مشجعيه بسبب النتائج السيئة. الخسارة يوم الخميس ستعيدهم إلى منطقة الخطر المباشر وتزيد المخاوف من هبوط تاريخي. تمثل المواجهة مواجهة مباشرة بين موهبتين نيجيريتين بأدوار متناقضة ولكن بنفس المهمة وهي ضمان البقاء في دوري الأضواء.
ADD A COMMENT :