شن الدولي النيجيري السابق جوون أوشانيوا نقدًا لاذعًا لمجلس إدارة الاتحاد النيجيري لكرة القدم بقيادة إبراهيم موسى غوساو. ورفض الفائز بكأس الأمم الأفريقية 2013 الادعاءات الأخيرة حول حدوث تقدم داخل منظومة كرة القدم الوطنية، وجادل بدلاً من ذلك بأن الرياضة عانت من تدهور كبير على مدى السنوات الأربع الماضية.
وأشار أوشانيوا مباشرة إلى الحالة الراهنة للدوري المحلي باعتبارها الدليل الرئيسي على الفشل الإداري. وأشار إلى أن الدوري النيجيري الممتاز لكرة القدم والدرجات الأدنى واجهت انخفاضاً في الظهور وتدهوراً هيكلياً. ويعتقد المدافع السابق أن الافتقار إلى نظام محلي تنافسي هو علامة واضحة على أن القيادة الحالية قد ضلت طريقها.
وأكد الظهير الأيسر السابق لنادي هارتس أوف ميدلوثيان أن الدوري المحلي المزدهر هو الأساس الجوهري لأي أمة كروية ناجحة. وحذر من أن نيجيريا تتخلف عن الدول الأفريقية الأخرى من حيث التنظيم والاستثمار في القاعدة الشعبية. ووفقاً لأوشانيوا، فإن الفجوة بين نيجيريا ومنافسيها في القارة تتسع بسبب استراتيجيات التطوير الضعيفة.
وتأتي تعليقاته بمثابة رد مباشر على لاعبين سابقين آخرين، مثل موتيو أديبوجو، الذي حث النقاد مؤخراً على تقديم حلول بدلاً من الشكاوى. ويرى أوشانيوا أن الصراحة بشأن الوضع الحالي ضرورية للإصلاح الحقيقي. وشدد على أنه بينما تقوم "النسور السوبر" غالباً بإخفاء المشكلات المتجذرة، فإن اللعبة المحلية تعكس الصحة الحقيقية للنظام.
يضيف توقيت هذه الملاحظات ضغوطاً كبيرة على مجلس إدارة الاتحاد النيجيري لكرة القدم في وقت يطالب فيه أصحاب المصلحة بمزيد من الشفافية ونتائج أفضل. وجادل أوشانيوا بأنه يجب على الاتحاد إعطاء الأولوية للتحسينات الهيكلية على الحلول قصيرة الأمد. وأشار إلى أنه بدون أساس قوي على المستوى المحلي، ستعاني المنتخبات الوطنية في النهاية من نقص المواهب النوعية.
لا يزال الجدل حول أداء الاتحاد النيجيري لكرة القدم موضوعاً ساخناً داخل المجتمع الرياضي النيجيري. وبينما يشير مجلس الإدارة إلى إنجازات التأهل وصفقات الرعاية كنجاحات، يصر نقاد مثل أوشانيوا على أن الواقع على الأرض يحكي قصة مختلفة. واختتم قائلاً إن المسار الحالي سيكون له عواقب سلبية طويلة الأمد على مستقبل كرة القدم في البلاد.
ADD A COMMENT :