رشح مدافع "النسور الممتازة" السابق جوان أوشانيوا قلب دفاع رينجرز، إيمانويل فرنانديز، ليصبح حجر الزاوية في المنتخب الوطني النيجيري. يأتي هذا التأييد بعد أن سجل فرنانديز هدفاً في أول ظهور دولي له خلال تعادل نيجيريا 2-2 ضد الأردن في أنطاليا. وكان مدافع "إيبروكس" قد تعهد مؤخراً بمستقبله لأبطال أفريقيا ثلاث مرات على الرغم من كونه مؤهلاً لتمثيل دول أخرى.
ولم يبدِ أوشانيوا، الذي مثل نيجيريا في كأس العالم 2014، أي مفاجأة تجاه التأثير الفوري للمدافع؛ حيث أرجع الفضل في ذلك إلى المتطلبات البدنية والتكتيكية للدوري الإسكتلندي الممتاز التي أعدت فرنانديز للمسرح الدولي. ووفقاً للاعب هارتس السابق، فإن الطبيعة التنافسية لكرة القدم الإسكتلندية توفر الأساس المثالي للمدافعين للازدهار في تشكيلة "النسور الممتازة".
كان فرنانديز البالغ من العمر 24 عاماً مؤدياً بارزاً مع رينجرز هذا الموسم تحت قيادة المدرب فيليب كليمان. إن قدرته على الجمع بين الصلابة الدفاعية والتهديد التهديفي لفتت أنظار كشافي المنتخب الوطني بسرعة. وأشار أوشانيوا إلى أن تعرض اللاعب لبيئات عالية الضغط في "إيبروكس" يجعله مناسباً تماماً لتحديات كرة القدم الدولية الأفريقية.
تمر نيجيريا حالياً بمرحلة إعادة بناء تكتيكي بعد سلسلة من النتائج المتباينة في الأشهر الأخيرة. ويعتقد أوشانيوا أن دمج المواهب الشابة مثل فرنانديز أمر ضروري لتطور الفريق؛ حيث وصف المدافع بأنه "إضافة قيمة" تجلب المنافسة اللازمة للخط الخلفي. وأكد الظهير الأيسر السابق أن التشكيلة لا تزال في طور العمل بينما يتطلعون لتعزيز هيكلهم الدفاعي.
وتشير التقارير إلى أن الجهاز الفني لـ "النسور الممتازة" يتطلع للانتقال نحو وحدة دفاعية أكثر حركة. وقد وضع أداء فرنانديز ضد الأردن اللاعب في موقف قوي للاحتفاظ بمكانه في تصفيات كأس العالم القادمة. وتضيف عملية انتقاله الناجحة عمقاً لمركز شهد استبعاد العديد من اللاعبين المخضرمين مؤخراً.
ستشعر جماهير رينجرز بالتفاؤل تجاه السمعة الدولية المتنامية للمدافع مع عودته إلى غلاسكو للقيام بواجباته المحلية. ومن المتوقع أن يكون فرنانديز شخصية محورية لفريق "لايت بلوز" بينما يواصلون سعيهم لتحقيق لقب الدوري الإسكتلندي الممتاز. ويمثل صعوده نجاحاً كبيراً لقسم الكشافة في رينجرز في تحديد المواهب ذات الطراز الدولي.
ADD A COMMENT :