ويُنهي المدافع الإنجليزي، البالغ من العمر 30 عامًا، فصلاً ناجحًا للغاية في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما توّج بـ19 لقبًا كبيرًا منذ انضمامه قادمًا من إيفرتون في عام 2016، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي.
وانضم ستونز إلى السيتي مقابل 47.5 مليون جنيه إسترليني، وخاض 293 مباراة، وكان عنصرًا أساسيًا في حقبة الهيمنة تحت قيادة بيب غوارديولا. وخلال هذه الفترة، ساهم في الفوز بـ6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، وكأس الرابطة 5 مرات، و3 دروع مجتمع، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي.
وفي رسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عبّر ستونز عن مشاعره تجاه رحيله، واصفًا مانشستر سيتي بأنه “بيته”، ومؤكدًا امتنانه العميق لكل ما عاشه خلال رحلته مع النادي. وأوضح أنه وصل كلاعب شاب ويغادر الآن كشخص أكثر نضجًا على المستويين الشخصي والمهني.
كما أشار إلى أن تجربته في النادي لم تغيّر مسيرته الكروية فقط، بل أثّرت أيضًا في حياته خارج الملعب، بما في ذلك تكوين أسرة وإنجابه، إلى جانب تحقيق جميع طموحاته كلاعب كرة قدم. وأضاف أنه حقق كل ما كان يحلم به عند وصوله إلى النادي، ويشعر بالفخر بالإرث الذي يتركه خلفه.
وكان ستونز أولى صفقات غوارديولا في مانشستر سيتي، وأصبح حينها من أغلى المدافعين في العالم. وأشاد بعلاقته مع المدرب الإسباني، مؤكدًا أنه كان له تأثير كبير في تطوره ونجاحه.
وختم ستونز حديثه بالتأكيد على أن إنجازاته مع مانشستر سيتي لم تكن لتتحقق دون توجيهات غوارديولا، معبرًا عن امتنانه للدعم والثقة التي حصل عليها طوال فترة وجوده في النادي.
ADD A COMMENT :