وضع تصنيف حديث أصدرته شبكة GiveMeSport أسطورة كرة القدم النيجيرية أوستن جاي جاي أوكوتشا ضمن أفضل ثلاثة لاعبين مهارة في تاريخ الرياضة. وتعطي القائمة الأولوية للموهبة الخام، والتقنية الإبداعية، والقيمة الترفيهية على حساب الألقاب المهنية أو إحصائيات تسجيل الأهداف. واحتل الأيقونة البرازيلية رونالدينيو المركز الأول في القائمة، بينما تبعه مواطنه رونالدو نازاريو في المركز الثاني.
حصل أوكوتشا على المركز الثالث، وهو إنجاز يجعله يتفوق في التصنيف على العديد من أكثر اللاعبين تتويجاً في تاريخ كرة القدم. ويشمل ذلك الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات ليونيل ميسي والراحل دييغو مارادونا. كما يضع التصنيف قائد "النسور الخارقة" السابق متقدماً على شخصيات أسطورية أخرى مثل زين الدين زيدان، ويوهان كرويف، ونيمار جونيور.
ركزت معايير الاختيار بشكل كبير على قدرة اللاعب على إثارة الجماهير من خلال التحكم غير المتوقع بالكرة والجرأة في الملعب. طوال مسيرته، اشتهر أوكوتشا بحركاته المميزة وتمريراته التي غالباً ما كانت تسبب الإحراج لمدافعين من طراز عالمي. حول أسلوب لعبه كل مباراة إلى عرض مسرحي، مما أكسبه سمعة كواحد من أعظم المرفّهين في أفريقيا.
كان تأثير أوكوتشا ملموساً في جميع أنحاء أوروبا خلال فتراته في آينتراخت فرانكفورت، وباريس سان جيرمان، وبولتون واندررز. تتضمن إحدى أبرز محطات مسيرته الكروية أداءً قياسياً في كأس العالم 1994 ضد إيطاليا. خلال تلك المباراة، أتم عدداً هائلاً من المراوغات الناجحة، وهو إنجاز لا يزال يمثل معياراً للمهارة الفردية على مستوى البطولات.
علاوة على ذلك، امتد تأثيره ليشمل تطوير عظماء آخرين، بمن فيهم رونالدينيو نفسه. خلال فترة وجودهما معاً في باريس سان جيرمان، عمل أوكوتشا كمعلم للبرازيلي الشاب قبل انتقاله إلى برشلونة. وبينما لم يفز أوكوتشا بالكرة الذهبية خلال أيام لعبه، فإن هذا التصنيف الأخير يؤكد مكانته كموهبة فريدة لا تزال قدرتها التقنية لا تضاهى من قبل معظم النجوم المعاصرين.
ADD A COMMENT :