سيغيب عدد كبير من جماهير كوت ديفوار عن نهائيات كأس العالم 2026 بعد تقارير أفادت برفض منحهم تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وفقًا لمسؤولين يمثلون روابط المشجعين المنظمة في البلاد.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من الجدل المرتبط بإجراءات الهجرة التي برزت قبل انطلاق البطولة، التي تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقد واجه عدد من الأشخاص المرتبطين بالمسابقة، بمن فيهم مسؤولون وحكام، مشكلات تتعلق بالدخول إلى الأراضي الأمريكية خلال الأشهر الماضية.
وقال جوليان كواديو أدونيس، رئيس اللجنة الوطنية لمشجعي الأفيال (CNSE)، إن المنظمة اضطرت إلى إلغاء خطط سفر الجماهير من كوت ديفوار لحضور البطولة. وتعمل اللجنة تحت إشراف وزارة الرياضة في البلاد، وتتولى عادة تنظيم رحلات المشجعين وأنشطة الدعم الخاصة بالمنتخب الوطني خلال مشاركاته الخارجية.
وأعرب كواديو عن خيبة أمله من الوضع، مشيرًا إلى أن العديد من المشجعين كانوا يتطلعون إلى السفر ومساندة المنتخب الوطني خلال البطولة. وأضاف أن حرمان الجماهير من الحضور يمثل ضربة كبيرة، مؤكدًا أن دعم المنتخب في البطولات الدولية الكبرى يعد جزءًا مهمًا من مسؤولية مجتمع كرة القدم في البلاد.
وفي وقت سابق من هذا العام، كانت منظمة المشجعين تتوقع سفر مئات الأنصار إلى أمريكا الشمالية لمتابعة منافسات البطولة، إلا أن تلك الخطط انهارت إلى حد كبير بسبب تعقيدات الحصول على التأشيرات.
ورغم القيود المفروضة، أفادت تقارير بأن عددًا محدودًا من ممثلي اللجنة الوطنية لمشجعي الأفيال حصلوا على إذن بالسفر. وستتمثل مهمتهم في التنسيق مع المشجعين الإيفواريين المقيمين بالفعل في الولايات المتحدة ومساعدتهم خلال المباريات.
ومن المقرر أن يخوض منتخب كوت ديفوار مباراتين في دور المجموعات بمدينة فيلادلفيا أمام الإكوادور وكوراساو، بينما ستقام مباراته الأخرى في تورونتو ضد ألمانيا.
وتقدر لجنة المشجعين أن أكثر من ألف مشجع إيفواري مقيم في أمريكا الشمالية سيحضرون مباريات المنتخب، ما سيوفر دعمًا جماهيريًا للفريق رغم غياب أعداد كبيرة من المشجعين القادمين من الوطن.
ADD A COMMENT :