حسم إنتر ميلان لقب كأس إيطاليا يوم الأربعاء بانتصار قوي 2-0 على لاتسيو، ليكمل ثنائية محلية تاريخية بعد أن كان قد حسم لقبه الـ21 في الدوري الإيطالي خلال وقت سابق من الموسم.
وجاءت نتيجة نهائي روما محسومة في الشوط الأول، بعدما سجّل آدم ماروشيتش هدفاً عكسياً، قبل أن يضيف لاوتارو مارتينيز هدفاً من مسافة قريبة منح به إنتر السيطرة الكاملة على المباراة وحسم اللقب العاشر في تاريخه بكأس إيطاليا. وتمكن النيراتزوري من إدارة اللقاء بسهولة بعد ذلك حتى صافرة النهاية.
وأشاد مدرب إنتر كريستيان تشيفو بما حققه فريقه، مؤكداً أن هذا الإنجاز مستحق بعد موسم قوي، مشيراً إلى أن التتويج بالدوري والكأس معاً ليس أمراً مضموناً، ومعرباً عن رضاه عن ثبات أداء الفريق.
أما لاتسيو، فقد زادت هذه الهزيمة من معاناته في موسم صعب اتسم بالإحباط واحتجاجات الجماهير، حيث قاطعت بعض الفئات مباريات الفريق على أرضه اعتراضاً على إدارة النادي. ورغم الحضور الجماهيري الكبير في نهائي روما، فإن خيبة الأمل كانت واضحة مع تعزيز إنتر لتقدمه.
واعترف مدرب لاتسيو ماوريتسيو ساري بأن فريقه كان الطرف الأضعف، مشيراً إلى تراجع الحالة المعنوية داخل الفريق، ومعرباً عن أسفه للجماهير التي حضرت النهائي، مؤكداً أن إنتر كان الأفضل بشكل واضح في المباراة.
وسارت المباراة على نفس نهج أداء إنتر المهيمن مؤخراً، حيث عانى لاتسيو في صناعة الفرص الخطيرة. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 14 عندما حول ماروشيتش الكرة بالخطأ إلى مرماه تحت ضغط ركلة ركنية.
وضاعف إنتر تقدمه في الدقيقة 35 بعد خطأ دفاعي استغله مارتينيز ليسجل بطريقة رائعة، رافعاً رصيده إلى 22 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم رغم بعض الإصابات.
وفي الشوط الثاني، سيطر إنتر على مجريات اللعب بإيقاع هادئ، بينما فشل لاتسيو في العودة إلى المباراة. وكاد إنتر أن يسجل هدفاً ثالثاً، لكن النتيجة كانت محسومة بالفعل، ليواصل الفريق طريقه نحو التتويج بسهولة.
ويؤكد هذا الفوز هيمنة إنتر ميلان على كرة القدم الإيطالية هذا الموسم، بعد تحقيقه البطولتين المحليتين الأهم وترسيخ تفوقه في المشهد الكروي الإيطالي.
ADD A COMMENT :