يقترب اللاعب الدولي النيجيري للشباب إفيولوا أدوالي أولوبوروكو من إنهاء انتقال مربح للغاية إلى نادي إي أف كي غوتنبرغ السويدي القوي. وتوصل لاعب الوسط المهاجم الموهوب بشكل استثنائي وفريق غولدن إيغلتس السابق إلى اتفاق مبدئي مع نادي ألسفينسكان. ويضع هذا القرار بنجاح حداً لمعركة انتقالات محمومة بين أندية متعددة كانت قد جذبت اهتماماً ملموساً من العديد من الدوريات النخبوية في جميع أنحاء أوروبا.
وسيشهد الاتفاق طويل الأجل توقيع المراهق رسمياً على عقد احترافي لعدة سنوات مع بطل السويد ثماني عشرة مرة. ومن المقرر أن يتم التوقيع الرسمي فور احتفاله بعيد ميلاده الثامن عشر في 15 يوليو 2026. ويمثل هذا التاريخ التاريخي السن القانونية الرسمية للأغلبية المطلوبة من قبل الهيئات الحاكمة لكرة القدم الدولية لإنهاء الانتقالات الدائمة القياسية عبر القارات.
ويمثل التحرك الاستراتيجي علامة مالية تاريخية لأكاديمية تريبل 44 الشهيرة لكرة القدم ومقرها في إبادان، نيجيريا. ويسير أولوبوروكو بخطى ثابتة تماماً ليصبح أغلى عملية بيع للاعب في تاريخ الأكاديمية لتطوير الشباب. وستتجاوز إدارة النادي النخبوية بارتياح الرقم القياسي السابق لرسوم الانتقال التاريخية، والذي بلغ ذروته تاريخياً عند 350,000 يورو.
وكان مايسترو خط الوسط الواعد قد جذب اهتماماً كبيراً من مجموعة متميزة من العمالقة الأوروبيين خلال نافذة الكشافة. وراقبت قوى عالمية بما في ذلك مانشستر سيتي، وريال بيتيس، وفياريال، وأتلتيكو مدريد، وتورينو تطوره السريع. كما ارتبط اسمه بقوة بمنظمات إسكندنافية نخبوية مثل مالمو، وكالمار، وبي كي هاكن إلى جانب العملاق المصري الأهلي.
وفي نهاية المطاف، فوتت جميع الأطراف المتنافسة فرصة تأمين مواهبه بعد أن فاز إي أف كي غوتنبرغ بالسباق التنافسي. وكان أولوبوروكو قد خاض سابقاً فترة معايشة تقييمية مثمرة للغاية لمدة أسبوعين مع نظام الشباب في ريال بيتيس في إسبانيا. ونجح في إثارة إعجاب الكشافين الفنيين من خلال مرونته التكتيكية الهائلة على الرغم من عدم تحدثه اللغة المحلية.
كما بذل مانشستر سيتي جهوداً عملياتية متأخرة لإقناع صانع الألعاب الشاب من خلال إشراك وكالة رياضية رائدة. ومع ذلك، فشل بطل الدوري الإنجليزي الممتاز في تجسيد مسار تطوير ملموس للتأثير على اللاعب. واختار النجم النيجيري الصاعد في النهاية غوتنبرغ بسبب المعاملة الشخصية الرائعة التي تلقاها خلال فترة تقييمه الأخيرة في السويد.
ADD A COMMENT :