استقال إبراهيم موسى غوساو من رئاسة اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم «وافو ب» عقب مغادرته الاتحاد النيجيري لكرة القدم. وتولى رئيس الاتحاد البوركيني لكرة القدم، العقيد-الرائد عمرُو سوادوغو، قيادة الاتحاد الإقليمي.
وجاءت مغادرة غوساو لرئاسة «وافو ب» بعد أيام من استقالته من رئاسة الاتحاد النيجيري لكرة القدم. وتعني مغادرته أن نيجيريا لن تعود تشغل أعلى منصب قيادي في الهيئة الكروية الإقليمية.
ورحب اتحاد «وافو ب» بسوادوغو كرئيس جديد له، وهنأ المسؤول البوركيني على تعيينه. وقالت المنظمة إنها تتطلع إلى العمل معه من أجل تطوير كرة القدم في أنحاء المنطقة.
ويتمتع سوادوغو بخبرة سابقة داخل «وافو ب». فقد شغل سابقًا منصب النائب الثاني لرئيس المنطقة قبل أن يصبح رئيسًا للاتحاد البوركيني لكرة القدم في أغسطس 2024.
ويأتي صعود المسؤول البوركيني إلى رئاسة «وافو ب» في أعقاب التغييرات القيادية التي بدأت بعد انتقال رئيس الاتحاد الغاني لكرة القدم كورت-إدوين سيميون أوكراكو إلى منصب قيادي في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف». وكان أوكراكو قد انتُخب رئيسًا لـ«وافو ب» في نوفمبر 2024، بينما شغل غوساو منصب النائب الأول للرئيس وسوادوغو منصب النائب الثاني للرئيس.
وتولى غوساو لاحقًا رئاسة «وافو ب» بعد تنحي أوكراكو للتركيز على مسؤولياته داخل «كاف». وقاد غوساو الهيئة الإقليمية لاحقًا من مقرها في أبيدجان، كوت ديفوار.
ويضم «وافو ب» سبعة اتحادات لكرة القدم هي: نيجيريا، وغانا، وبوركينا فاسو، وكوت ديفوار، والنيجر، وجمهورية بنين، وتوغو. ويشرف الاتحاد على المسابقات الإقليمية وبرامج التطوير التي تشارك فيها الاتحادات الأعضاء.
ويوفر تعيين سوادوغو استمرارية داخل المنظمة بينما تستعد لمرحلة جديدة من تطوير كرة القدم الإقليمية. وستشمل مسؤولياته تعزيز التعاون بين الاتحادات الأعضاء ودعم المسابقات وتطوير الشباب في أنحاء المنطقة.
كما يمثل التغيير القيادي نهاية فترة كانت فيها نيجيريا تتمتع بنفوذ كبير داخل «وافو ب» من خلال تولي غوساو منصبي رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم والرئيس الإقليمي في الوقت نفسه. ومن المتوقع الآن أن يبني سوادوغو على الهيكل القائم مع تعزيز نفوذ بوركينا فاسو داخل إدارة كرة القدم في غرب إفريقيا.
ADD A COMMENT :