تم استبعاد غينيا بيساو من بطولة WAFU A تحت 17 عامًا في السنغال بعد أن أثارت الفحوصات الطبية مخاوف بشأن أهلية اللاعبين في تشكيلتها. وتُعد البطولة بمثابة منافسة التصفيات الإقليمية المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا.
وجاء القرار عقب إجراء فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للتحقق من أعمار اللاعبين المسجلين في المنافسة. وأكدت اللجنة المنظمة للبطولة قرار الاستبعاد بعد أن أظهرت نتائج الفحوصات وجود مخالفات للوائح المتعلقة بالأعمار.
وقد أدى هذا القرار إلى تغيير هيكل المجموعة الثانية بشكل فوري. وكانت المجموعة تضم في البداية أربعة منتخبات، لكن استبعاد غينيا بيساو يترك مالي وليبيريا وغينيا لمواصلة مشوار التصفيات.
وبالنسبة إلى غينيا بيساو، يمثل القرار انتكاسة كبيرة في محاولتها التأهل إلى النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا. ولن يشارك المنتخب بعد الآن في البطولة الإقليمية، بينما تواصل منتخبات المجموعة الثانية المتبقية معركتها من أجل التأهل.
كما يعيد هذا التطور إثارة المخاوف بشأن التحقق من الأعمار في كرة القدم الأفريقية للفئات السنية. وقد أصبح استخدام فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي أكثر شيوعًا في مسابقات CAF والبطولات الإقليمية للمساعدة في تحديد ما إذا كان اللاعبون يستوفون معايير العمر المطلوبة.
وتكتسب العقوبة الأخيرة بحق غينيا بيساو أهمية خاصة لأنها ليست المرة الأولى التي يواجه فيها البلد مشكلة مماثلة في منافسة WAFU A تحت 17 عامًا. فقد تم أيضًا استبعاد المنتخب من نسخة 2024 في السنغال بسبب مشكلات تتعلق بأهلية الأعمار.
وقد يؤدي تكرار الواقعة إلى زيادة التدقيق في إدارة كرة القدم للشباب في البلاد. كما يسلط الضوء على أهمية التسجيل الصارم للاعبين والتحقق من أعمارهم قبل انطلاق المنافسات الإقليمية.
وتجري بطولة 2026 بالفعل، حيث حققت السنغال بداية قوية في مجموعة أخرى. فقد تغلبت السنغال على موريتانيا بنتيجة 4-0 في مباراتها الافتتاحية، مما أضاف أهمية أكبر لسباق التأهل مع تنافس المنتخبات على حجز أماكن في البطولة القارية تحت 17 عامًا.
ومع استبعاد غينيا بيساو، أصبح أمام مالي وليبيريا وغينيا الآن طريق أوضح للتأهل من المجموعة الثانية. وستحدد نتائجها المنتخبات التي ستظل في المنافسة على مكان في المرحلة التالية من عملية تصفيات WAFU A.
ADD A COMMENT :