يواجه رئيس اتحاد غينيا بيساو لكرة القدم كارلوس ألبرتو مينديز تيكسيرا مذكرة اعتقال وسط تحقيق مستمر بشأن مخالفات مالية مزعومة. وقد زاد هذا التطور من حالة عدم اليقين المحيطة بإدارة كرة القدم في البلاد قبل تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
صدرت المذكرة عن مكتب المدعي العام في البلاد بعد أن زُعم أن تيكسيرا خالف التدابير القضائية المفروضة خلال التحقيق. وذكرت وكالة الأنباء الوطنية في غينيا بيساو أن الأمر صدر في 31 يوليو، عقب مزاعم بأن رئيس الاتحاد سافر إلى الخارج دون إذن قضائي.
وبحسب التقارير، كان تيكسيرا قد خضع لتدابير تقيد حركته بينما استمرت التحقيقات. ويُقال إن القضية تتعلق بادعاءات التزوير وسوء الإدارة وخيانة الأمانة، بينما ربطت تقارير أخرى التحقيق الأوسع نطاقًا بشبهات إساءة استخدام الأموال العامة.
ويتعلق التحقيق، وفقًا للتقارير، بنحو 183 مليون فرنك أفريقي خُصصت لاستئجار طائرة لنقل منتخب ساو تومي وبرينسيبي الوطني. وكانت القضية قد أُغلقت في السابق، لكنها أُعيد فتحها في مايو 2026 بعد أن تلقت السلطات ما وصفته بأدلة جديدة.
كما تطور الوضع القانوني لتيكسيرا بعد أن قضت المحكمة العليا في غينيا بيساو في يوليو بأن إجراءات الكفالة المالية التي فرضها مكتب المدعي العام غير صالحة. وقالت المحكمة إن مثل هذه الإجراءات يجب أن يفرضها قاضي تحقيق، وليس النيابة العامة مباشرة.
ومع ذلك، ارتبط أمر الاعتقال اللاحق، وفقًا للتقارير، بمخالفة مزعومة لقيود الحركة. وقالت السلطات إن تيكسيرا سافر إلى الولايات المتحدة في 16 يوليو لحضور نهائي كأس العالم FIFA 2026 دون الحصول على التصريح المطلوب.
وقد زاد الوضع من الضغوط على اتحاد كرة القدم في وقت صعب. ولا يزال تيكسيرا مدرجًا كرئيس لاتحاد غينيا بيساو لكرة القدم، الذي يشرف على المنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية في البلاد.
وتستعد غينيا بيساو أيضًا لحملة التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وأوقعت القرعة منتخب دجورتوس في المجموعة L إلى جانب النسور الخضراء النيجيرية ومدغشقر، مما يمنح الأزمة القانونية المحيطة باتحادهم أهمية إضافية لبرنامجهم الكروي الدولي.
ولا تزال الادعاءات ضد تيكسيرا خاضعة للإجراءات القانونية الجارية. ويجب افتراض براءته ما لم تثبت محكمة مسؤوليته الجنائية.
ADD A COMMENT :