على الرغم من الانتكاسة، حصل الفريق على بصيص أمل عندما تصدى الحارس جيانلويجي دوناروما لركلة جزاء نفذها فينيسيوس جونيور في الشوط الثاني، محافظةً على أمل ضئيل في العودة. ومع ذلك، اعترف المدير الفني بيب جوارديولا بعد المباراة بأن فرص الفريق في قلب النتيجة أصبحت ضئيلة. وقال: "الآن، ليس كثيراً. بالطبع سنحاول"، مضيفاً أن سيتي سيقوم بتحليل الأداء لتحسين الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب قبل مباراة الإياب.
تعرضت اختيارات جوارديولا للتشكيلة لانتقادات بعد الخسارة. فقد منح الفرصة للبدء لكل من جيريمي دوكو، سافينيو، وعبد القادر خوسانوف، بينما تم نقل الشاب نيكو أوريلي إلى مركز الظهير الأيسر. وكان اللاعب البالغ 20 عاماً مشاركاً في الهجمة التي قادتها الهدف الافتتاحي لفالفيردي، بعد سوء تقديره لتمريرة طويلة من تيبو كورتوا. ودافع جوارديولا عن خياراته، موضحاً أن هذه التعديلات كانت جزءاً من خطة تكتيكية لإدارة المباراة أمام سرعة وتحركات ريال مدريد في المناطق الحاسمة.
تم استبدال سافينيو في منتصف الشوط، فيما واجه سيتي صعوبة في العودة للمباراة، وأكد جوارديولا أن التناوب والتشكيلة التجريبية كانت تهدف للسيطرة على المساحات الخطرة والحفاظ على اللاعبين المتمرسين والسريعين جاهزين في الهجوم. وعلى الرغم من التغييرات التكتيكية، لم يتمكن سيتي من احتواء تهديدات هجوم مدريد، مما يجعل مهمة جوارديولا في مباراة الإياب تحدياً كبيراً.
تؤكد الهزيمة 3-0 الصعوبات الكبيرة التي سيواجهها مانشستر سيتي أمام ريال مدريد الواثق من نفسه، مع بقاء جوارديولا متفائلاً لكنه واقعي بشأن المهمة المقبلة.
ADD A COMMENT :