طالب مدرب نوتنغهام فورست، أوليفر غلاسنر، بإجراء تغييرات شاملة داخل النادي عقب الهزيمة المخيبة للآمال بنتيجة 2-0 أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، 31 أكتوبر 2026. وحذر المدرب النمساوي من أن فورست قد يضطر إلى تعيين مدربه السادس خلال ما يزيد قليلاً على عام واحد إذا لم يتقبل اللاعبون التغييرات التي يقترحها.
وتعرض فورست لانتكاسة جديدة على ملعب جيتيك كوميونيتي، بعدما منح هدف عكسي غير موفق من نيكولا ميلينكوفيتش وهدف متأخر من إيغور تياغو فريق برينتفورد النقاط الثلاث كاملة. وأبقت الهزيمة فورست في المركز الثاني من القاع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مما زاد الضغط على غلاسنر لعكس البداية السيئة للفريق هذا الموسم.
وفي حديثه بعد المباراة، أقر غلاسنر بأن أداء فريقه ونتائجه غير مقبولة. كما اعترف بأنه قدم الكثير من التنازلات منذ توليه المسؤولية، مؤكداً أن الوقت قد حان لاعتماد نهج مختلف.
وقال غلاسنر: «إذا خسرت أربع مباريات من آخر خمس، فهذا ليس جيداً بما يكفي. ولهذا السبب أرى أن الوقت قد حان الآن لتغيير الأمور، وأن أُجري أنا التغييرات، وهذا ما سأفعله».
كما شكك مدرب كريستال بالاس السابق في مدى التزام بعض اللاعبين الكامل بتوجهات النادي. وحذر من أن أولئك الذين لا يرغبون في اتباع خططه قد يتسببون في اضطرار فورست للبحث عن مدرب جديد.
وأضاف: «إذا اقتنع اللاعبون بما أطرحه، فأعتقد أننا نستطيع تغيير الوضع. وإذا لم يحدث ذلك، فسيأتي المدرب السادس».
وشدد غلاسنر أيضاً على أنه لا يشعر بالقلق بشأن فقدان منصبه، مؤكداً أن مشكلات النادي تتطلب عملية إعادة بناء شاملة.
وقال: «لا يحتاج أحد إلى الشعور بالشفقة على أوليفر غلاسنر. إذا أردت، يمكنني البدء في مكان آخر خلال أسبوعين. لن أفعل ذلك. لكن اللاعبين وأفراد الجهاز الفني سيظلون في الوضع نفسه».
ووصف أيضاً الوضع في فورست بأنه مشابه للصعوبات التي واجهها النادي خلال الموسم السابق. وأكد المدرب النمساوي ضرورة إجراء تغييرات في جميع أنحاء النادي، من القاعدة إلى القمة، دون تقديم المزيد من التنازلات.
وكانت معاناة فورست الهجومية مثيرة للقلق بشكل خاص. فقد سجل الفريق ستة أهداف فقط في تسع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح الأقل تسجيلاً للأهداف في المسابقة. كما فشل في التسجيل خلال خمس من تلك المباريات.
وأمام برينتفورد، صنع فورست بعض الفرص لكنه واجه صعوبات في إنهاء الهجمات. وأهدر جيمس ماكاتي فرصة واعدة في الشوط الأول، بينما سدد البديل رايان ييتس كرة رأسية فوق العارضة من مسافة قريبة بعد الاستراحة.
وتقدم برينتفورد في الدقيقة 30 عندما أدت عرضية دانغو واتارا إلى تحويل ميلينكوفيتش الكرة بالخطأ إلى شباك فريقه. ثم أكد إيغور تياغو الفوز في الدقيقة 76 بتسديدة ناجحة عقب تمريرة من البديل جايدون أنتوني.
وأنهت النتيجة سلسلة برينتفورد الخالية من الانتصارات التي امتدت لأربع مباريات، كما رفعت فريق كيث أندروز إلى المركز السادس في جدول الترتيب.
ووصف أندروز الفوز بأنه أفضل أداء لفريقه هذا الموسم، مشيداً بذكاء لاعبيه وانضباطهم وروحهم القيادية أمام منافس صعب.
وبالنسبة إلى فورست، تمدد الهزيمة سلسلة نتائجه الصعبة إلى أربع خسائر في آخر خمس مباريات بالدوري. ويواجه غلاسنر الآن تحدي استعادة الثقة، وتحسين الأداء الهجومي، وضمان التزام لاعبيه بالتغييرات التي يقترحها قبل أن تصبح معركة الهبوط أكثر صعوبة.
ADD A COMMENT :