بدأ المنتخب الألماني مشواره في كأس العالم بأداء قوي بعدما حقق فوزاً كبيراً على كوراساو بنتيجة 7-1، في حين شهدت الجولة نفسها مواجهة مثيرة بين اليابان وهولندا انتهت بالتعادل 2-2، وسط يوم حافل بالإثارة في البطولة. خارج الملعب، وصلت بعثة إيران إلى الولايات المتحدة في ظل أجواء سياسية متوترة وصعوبات تنظيمية قبل مباراتها الافتتاحية.
كوراساو، أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى كأس العالم، قدمت بداية مفاجئة في هيوستن بعدما سجل ليفانو كومينينسيا أول هدف في تاريخها بالبطولة، ليعادل النتيجة مؤقتاً أمام ألمانيا بطلة العالم أربع مرات. لكن الفرحة لم تدم طويلاً، إذ فرض الألمان سيطرتهم سريعاً عبر فيليكس نميتشا الذي افتتح التسجيل، قبل أن يضيف كاي هافرتس هدفين من بينها ركلة جزاء.
وقدمت ألمانيا، التي عانت من تذبذب في النتائج خلال النسخ الأخيرة من المونديال، أداءً قوياً أكد جاهزيتها، محققة أول انتصار افتتاحي لها في كأس العالم منذ عام 2014، في إشارة إلى تحسن واضح في المستوى.
ورغم الخسارة الثقيلة، أشاد مدرب كوراساو ديك أدفوكات بأداء لاعبيه، مؤكداً أنه لا يوجد ما يدعو للخجل أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم، فيما تستعد كوراساو لمواجهات لاحقة أمام الإكوادور وكوت ديفوار.
وفي مباراة أخرى، قدمت اليابان أداءً بطولياً أمام هولندا في أرلينغتون بولاية تكساس، حيث افتتح فيرجيل فان دايك التسجيل للمنتخب الهولندي، لكن اليابان ردت سريعاً عبر كيتو ناكامورا.
وعاد الهولنديون للتقدم في الشوط الثاني بهدف رائع من كريسينسيو سامرفيل، قبل أن تنجح اليابان في إدراك التعادل في الدقيقة 89 عبر تسديدة دايتشي كامادا التي غيرت اتجاهها وخدعت الحارس.
وفي لقاء آخر ضمن المجموعة نفسها، حققت كوت ديفوار فوزاً مثيراً على الإكوادور بهدف قاتل سجله أمد دياالو في الوقت بدل الضائع، لتعزز حظوظها في المنافسة.
كما واصلت السويد عروضها القوية بفوز كبير على تونس 5-1، بفضل تألق ياسين عياري وألكسندر إيزاك وفيكتور غيوكيريس، فيما أشاد المدرب غراهام بوتر بالانضباط الهجومي لفريقه.
على جانب آخر، وصلت بعثة إيران إلى لوس أنجلوس استعداداً لمباراتها الأولى، وسط تحديات تتعلق بالتأشيرات ونقل معسكر التدريب وتوترات سياسية مع الدولة المضيفة.
واعترف المدرب أمير قلينوي بأن التحضيرات لم تكن مثالية، لكنه شدد على تركيز لاعبيه الكامل على كرة القدم، مؤكداً أن الفريق يمثل جميع الإيرانيين داخل البلاد وخارجها.
ومع ذلك، يحيط بالمشاركة الإيرانية جو مشحون بالتوتر، مع توقعات باحتجاجات من بعض أفراد الجالية الإيرانية وتعزيزات أمنية مشددة قبل انطلاق مبارياتهم، بينما تؤكد البعثة أن هدفها الوحيد هو تقديم أداء قوي داخل الملعب.
ADD A COMMENT :