نجح مهاجم الدوري النيجيري للمحترفين السابق صنداي أدتونجي في حجز مكان له في تاريخ كرة القدم الأفريقية. ساعد المهاجم العملاق السوداني، الهلال أم درمان، في حسم لقب الدوري الرواندي الممتاز لموسم 2025/2026. ويعد هذا الانتصار ذا أهمية خاصة لأن النادي خاض موسمه المحلي بالكامل خارج دياره بسبب الصراع المدني المستمر في السودان.
سيطر الهلال على الدوري الرواندي بكفاءة عالية طوال الموسم. جمع الفريق الذي يتخذ من أم درمان مقراً له 70 نقطة من 30 مباراة ليحسم البطولة. وكانت براعتهم الهجومية واضحة حيث سجلوا 69 هدفاً بينما حافظوا على دفاع قوي استقبل 20 هدفاً فقط. سمح لهم هذا الاستقرار بإنهاء الموسم متفوقين على المنافسين المحليين التقليديين مثل نادي الجيش الرواندي ورايون سبورتس.
يمثل هذا الفوز علامة فارقة فريدة في كرة القدم القارية. أصبح الهلال أم درمان الآن أول نادٍ أفريقي يفوز بألقاب الدوري الممتاز في ثلاث دول مختلفة. وقد سبق لهم الفوز بالدوري السوداني الممتاز والدوري الموريتاني الدرجة الأولى. وقد نالت قدرتهم على البقاء في دائرة المنافسة أثناء وجودهم في المنفى إشادة واسعة من أصحاب المصلحة في كرة القدم عبر القارة.
لعب صنداي أدتونجي دوراً حيوياً في هذا الإنجاز. المهاجم معروف بفتراته الغزيرة بالأهداف في نيجيريا مع أندية مثل شوتينغ ستارز وأبيا واريورز وريفرز يونايتد. لقد نجح في التكيف مع مختلف الدوريات منذ انتقاله إلى الخارج ويواصل تحقيق النجاح أمام المرمى. كانت خبرته حاسمة للهلال وهم يتنقلون عبر تحديات اللعب في دوري أجنبي.
أعربت إدارة النادي عن امتنانها العميق لسلطات كرة القدم الرواندية لاستضافتها لهم. وعلى الرغم من النزوح، حافظ الفريق على إطار احترافي ومستويات أداء عالية. يضيف هذا اللقب إلى خزانة بطولاتهم الواسعة ويعزز مكانتهم كواحدة من أكثر المؤسسات الرياضية مرونة في أفريقيا.
تعتبر قصة نجاح الهلال شهادة على قوة هيكلهم الرياضي. لقد تمكنوا من الاندماج في نظام الدوري الرواندي بسلاسة بينما كانوا لا يزالون يتنافسون في البطولات القارية. ومع ضمان هذا اللقب التاريخي، يتطلع النادي الآن لتمثيل المنطقة في الموسم المقبل من دوري أبطال أفريقيا.
ADD A COMMENT :