تعرض مهاجم النسور الممتازة أديمولا لوكمان لانتقادات من لاعب وسط أرسنال السابق ستيوارت روبسون بعد هزيمة أتلتيكو مدريد 3-0 أمام أتلتيك بلباو في سان ماميس. بدأ لوكمان مباراة الدوري الإسباني أساسيًا، لكنه واجه صعوبة في التأثير على مجريات اللقاء قبل استبداله في الدقيقة 58.
استحوذ أتلتيكو مدريد على 62 بالمئة من الكرة وسدد 15 محاولة، لكنه واجه صعوبة في صناعة فرص واضحة في الثلث الأخير. وقدم أتلتيك بلباو أداءً قويًا في الشوط الثاني، حيث سجل نيكو ويليامز وروبرت نافارو خلال ثلاث دقائق من بداية الشوط، قبل أن يضيف أويهان سانسيت الهدف الثالث في الدقيقة 90.
لعب لوكمان من الجهة اليسرى، لكنه واجه صعوبة في الوصول إلى مراكز خطيرة. ووفقًا لتحليل المباراة، لم يسدد سوى مرة واحدة ولم ينجح في إكمال أي مراوغة ناجحة قبل استبداله.
وشكك روبسون في النهج الهجومي لأتلتيكو خلال تحليل المباراة على شبكة ESPN. ورأى لاعب وسط إنجلترا السابق أن فريق دييغو سيميوني افتقر إلى الجودة الفردية والترابط اللازمين لاختراق التنظيم الدفاعي لأتلتيك بلباو.
وقال روبسون: «كان أداءً سيئًا في الشوط الثاني. لوكمان لم يشارك فعليًا في المباراة».
وجاءت الانتقادات بعد أسبوع واحد فقط من تقديم لوكمان أداءً أقوى بكثير أمام إشبيلية. وسجل النيجيري أول أهدافه مع أتلتيكو مدريد في الفوز 3-1 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، بعد فشله في التسجيل أمام مالاغا وفياريال.
وكانت الهزيمة هي الأولى لأتلتيكو في موسم الدوري الإسباني. كما كشفت عن مخاوف بشأن التوازن الهجومي للفريق، حيث أصبح لوكمان معزولًا على الجهة اليسرى مع زيادة أتلتيك بلباو من حدته بعد الاستراحة.
وبالنسبة إلى لوكمان، تتجه الأنظار الآن إلى اختبار كبير في دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول على ملعب أنفيلد يوم الأربعاء. وسيحتاج أتلتيكو إلى أداء هجومي أقوى بعد هزيمته الثقيلة في بلباو، بينما سيأمل لوكمان في استعادة المستوى الذي أظهره أمام إشبيلية.
وتمنح المباراة النيجيري أيضًا فرصة أخرى لترك انطباع مبكر في المنافسات الأوروبية بعد انتقاله إلى أتلتيكو مدريد. وسيكون الأداء القوي أمام ليفربول ردًا فوريًا على الانتقادات التي أحاطت بمستواه في سان ماميس.
ADD A COMMENT :