واستعاد الريدز توازنهم بعد هزيمتين متتاليتين أمام أرسنال وفنربخشة، مقدمين أداءً مهماً ساهم في تخفيف بعض الضغوط على المدرب أندوني إيراولا.
وافتتح أليكسيس ماك أليستر التسجيل قبل نهاية الشوط الأول بقليل، بينما ضاعف فيرتز تقدم ليفربول في بداية الشوط الثاني. وأضاف ألكسندر إيزاك الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجل إيدي نكيتياه هدفاً لأصحاب الأرض من ركلة جزاء خلال الوقت المحتسب بدل الضائع.
ورفع هذا الانتصار ليفربول إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما مثّل فوزه الرابع خارج أرضه في المسابقة هذا الموسم.
بدأ ليفربول المباراة بصورة إيجابية، حيث اختبر ماك أليستر قدرات حارس مرمى كريستال بالاس دين هندرسون خلال الدقيقة الأولى. لكن أصحاب الأرض نجحوا تدريجياً في الدخول إلى أجواء اللقاء، وكادوا أن يفتتحوا التسجيل عن طريق يريمي بينو، الذي اصطدمت تسديدته المقوسة بالعارضة في الدقيقة 18.
وبدا أن بالاس قد نجح في كسر التعادل خلال الدقيقة 33، عندما هز يورغن ستراند لارسن الشباك، لكن احتفالاته لم تدم طويلاً بعدما رفع الحكم المساعد راية التسلل. وأكدت مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) صحة القرار.
وواصل أصحاب الأرض تهديد مرمى ليفربول، كما أجبر دايتشي كامادا حارس الريدز أليسون بيكر على القيام بتصدٍ مهم.
لكن ليفربول استغل الفرص الضائعة لكريستال بالاس في الدقيقة 40. وأرسل دومينيك سوبوسلاي كرة خطيرة من ركلة حرة إلى منطقة الجزاء، ليرتقي ماك أليستر فوق المدافعين ويوجه ضربة رأسية ناجحة إلى داخل الشباك.
ومنح الهدف الفريق الضيف أفضلية ثمينة قبل الاستراحة، رغم اللحظات الهجومية الجيدة التي صنعها كريستال بالاس خلال الشوط الأول.
وعزز ليفربول تقدمه بعد تسع دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما تمكن فيرتز من التسجيل في الدقيقة 54. وأرسل برادلي باركولا عرضية منخفضة إلى منطقة الجزاء، ليضع لاعب الوسط الألماني الكرة بهدوء في الزاوية السفلية للمرمى.
وكان الهدف مهماً بشكل خاص لفيرتز، الذي يعود آخر أهدافه في الدوري الإنجليزي الممتاز أيضاً إلى مواجهة كريستال بالاس في شهر أبريل.
وحاول بالاس الرد وخلق عدة فرص لتقليص الفارق. وكاد بينو أن يسجل قبل أقل من 15 دقيقة على نهاية المباراة، لكن أليسون تصدى لتسديدته ببراعة، قبل أن ينهض سريعاً ويمنع محاولة جيفرسون ليرما لمتابعة الكرة. وبعد ذلك، أهدر نكيتياه فرصة أخرى بعدما أرسل الكرة فوق العارضة.
وفي النهاية، حسم ليفربول نتيجة المباراة في الدقيقة 89، عندما أنهى إيزاك هجمة سريعة بتسديدة من مسافة قريبة. واصطدمت محاولته بأحد المدافعين قبل أن تستقر في الشباك، مانحة الفريق الضيف تقدماً مريحاً بثلاثة أهداف.
وتمكن كريستال بالاس من تسجيل هدف شرفي في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعدما أسفر اصطدام بين البديل داريو أوسوريو ومدافع ليفربول ميلوش كيركيز عن احتساب ركلة جزاء.
وتقدم نكيتياه لتنفيذ الركلة، ونجح في تسجيلها بثقة، لكن هدفه لم يكن كافياً لتجنيب بالاس هزيمة جديدة مخيبة للآمال.
ومثّلت هذه النتيجة ردة فعل مهمة للغاية من ليفربول بعد معاناته في المباريات الأخيرة، بينما يواجه مدرب كريستال بالاس بيير ساج ضغوطاً متزايدة عقب انتكاسة جديدة أبقت فريقه في قاع جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ADD A COMMENT :