قدم تعادل نيجيريا 3-3 مع روسيا في المباراة الودية الدولية التي أقيمت يوم الثلاثاء عدة دروس للمدرب إيريك تشيل. وتأخر النسور الممتازة 3-1 على ملعب نيجني نوفغورود قبل أن تنقذهم أهداف متأخرة من بيتر إيدوكبولور وأكور آدامز وتحسم نقطة لنيجيريا.
فيما يلي خمسة أبرز الدروس المستفادة من المباراة التي شهدت ستة أهداف.
1. نيجيريا أظهرت شخصية قوية
يستحق النسور الممتازة الإشادة لرفضهم الاستسلام بعدما تقدمت روسيا بفارق هدفين. وكانت نيجيريا قد تعرضت أيضًا لهزيمة 3-0 أمام غينيا بيساو في مباراتها السابقة، ما جعل رد الفعل أمام روسيا مهمًا لفريق تشيل.
وقلص إيدوكبولور الفارق في الدقيقة 78 قبل أن يكمل آدامز العودة في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع. وأظهر رد الفعل أن التشكيلة الشابة التي شهدت تغييرات كبيرة قادرة على البقاء في المنافسة تحت الضغط.
2. إيهيناتشو قدم عودة قوية
احتفل كيليتشي إيهيناتشو بعودته إلى المنتخب الوطني بهدف رائع في الدقيقة العاشرة. واستلم مهاجم بورصاسبور تمريرة عبد الله بيويني قبل أن يسدد بقدمه اليسرى في الزاوية العليا.
وكان هذا الهدف الخامس عشر له مع نيجيريا وأنهى انتظارًا طويلًا لتسجيل هدف دولي آخر. وتمنح عودته تشيل خيارًا هجوميًا آخر يتمتع بالخبرة قبل المباريات التنافسية المقبلة للنسور الممتازة.
3. تبديلات تشيل غيرت مجرى المباراة
ساعدت تغييرات تشيل في الشوط الثاني نيجيريا على استعادة الزخم. ودخل أكور آدامز وعبد الله عمر في بداية الشوط الثاني، بينما شارك بيتر إيدوكبولور أيضًا وسجل في النهاية الهدف الثاني لنيجيريا.
ثم قدم آدامز اللحظة الحاسمة في الوقت المحتسب بدل الضائع. وبدأ إيمانويل فرنانديز الهجمة المرتدة، وقدم عمر عبد الله التمريرة الأخيرة، وأنهى آدامز الهجمة ليجعل النتيجة 3-3.
4. المشكلات الدفاعية لا تزال مصدر قلق
يجب ألا تخفي عودة نيجيريا نقاط الضعف في الخط الخلفي. وسجلت روسيا ثلاثة أهداف عن طريق ليشي سادولاييف وماتفي كيسلياك وأليكسي ميرانتشوك بعد أن تقدمت نيجيريا في البداية.
وتكتسب المخاوف الدفاعية أهمية خاصة بعد أن استقبلت نيجيريا أيضًا ثلاثة أهداف أمام غينيا بيساو. وسيحتاج تشيل إلى تحسين تنظيم الفريق وتقليل عدد الفرص التي يسمح بها للمنافسين قبل استئناف المباريات التنافسية.
5. اللاعبون الجدد منحوا تشيل خيارات إضافية
منحت المباراة الودية تشيل فرصة لتقييم تشكيلة شهدت تغييرات كبيرة. وظهر عدد من اللاعبين لأول مرة مع المنتخب الأول، وكان إيدوكبولور صاحب تأثير فوري بعدما سجل عقب دخوله من مقاعد البدلاء.
كما أثار عبد الله عمر الإعجاب بتحركاته بعد دخوله المباراة، بينما قدم آدامز الجودة المطلوبة في اللمسة الأخيرة التي احتاجتها نيجيريا في الدقائق الأخيرة. وتمنح هذه العروض تشيل معلومات إضافية حول عمق تشكيلته بينما يستعد لمباريات نيجيريا في تصفيات كأس أمم أفريقيا أمام تنزانيا في نوفمبر.
وبالتالي، قدم التعادل 3-3 إشارات مشجعة وأخرى تحذيرية. فقد أظهرت نيجيريا القدرة على الصمود والإمكانات الهجومية، لكن الهفوات الدفاعية لا تزال مشكلة يتعين على تشيل معالجتها.
ADD A COMMENT :