من المتوقع أن يدقق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في أسماء ثمانية مرشحين اقترحتهم لجنة الرياضة الوطنية لتشكيل لجنة التطبيع المقترحة للاتحاد النيجيري لكرة القدم. وتأتي هذه العملية في الوقت الذي يواصل فيه الفيفا والسلطات الكروية النيجيرية مناقشة خارطة طريق لإجراء إصلاحات شاملة.
وكشف عن هذا التطور أحد أصحاب المصلحة في كرة القدم الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته. ووفقًا للمصدر، ستوصي لجنة الرياضة الوطنية بأسماء المرشحين، بينما سيجري الفيفا عمليات تحقق من خلفياتهم قبل تحديد من سيقود اللجنة.
وقال المسؤول: «ستوصي لجنة الرياضة الوطنية الفيفا بأسماء لجنة التطبيع المكونة من ثمانية أعضاء، لكن الفيفا سيجري فحصًا شاملًا للخلفيات». كما زعم المصدر أن الفيفا سيعين رئيس اللجنة ويتولى مكافأته.
ويأتي هذا التطور الأخير عقب اجتماع عقد في زيورخ بمشاركة الفيفا والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ولجنة الرياضة الوطنية وإدارة الاتحاد النيجيري لكرة القدم. وأكد الفيفا في الأول من سبتمبر أن الأطراف اتفقت على مواصلة العمل على خارطة طريق تهدف إلى تنفيذ إصلاحات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لكرة القدم النيجيرية.
ومن المتوقع أن تراجع اللجنة المقترحة عدة جوانب من إدارة كرة القدم. وقال المصدر إن الإصلاحات ستستهدف الشفافية والمساءلة والتعيينات المهنية والهيكل الأوسع لمنظومة كرة القدم النيجيرية.
كما يُتوقع أن يخضع مؤتمر الاتحاد النيجيري لكرة القدم للتدقيق. وتمتلك اتحادات كرة القدم في الولايات حاليًا 37 صوتًا ضمن الهيكل الانتخابي، ورأى المصدر أن ذلك يمنح مجموعة واحدة نفوذًا أكبر من اللازم مقارنة بأطراف كرة القدم الأخرى.
وشدد المصدر، مع ذلك، على أن مؤتمر الاتحاد النيجيري لكرة القدم سيظل الهيئة العليا لاتخاذ القرارات. وبالتالي، فإن أي تغييرات كبيرة في النظام الأساسي للاتحاد أو هيكله الانتخابي ستتطلب موافقة المؤتمر.
وقد تؤدي الإصلاحات المقترحة أيضًا إلى توسيع تركيبة مؤتمر الاتحاد النيجيري لكرة القدم. وقال المصدر إن الأندية والحكام والمدربين واللاعبين واللاعبين السابقين والمنظمات المؤسسية والمشجعين والمدارس والأكاديميات ووسائل الإعلام والقوات المسلحة ينبغي أن تحظى بتمثيل أقوى.
وتأتي هذه الخطوة عقب استقالة مجلس إدارة الاتحاد النيجيري لكرة القدم برئاسة إبراهيم جوساو وتعليق العملية الانتخابية التي كانت مقررة سابقًا للاتحاد. وكانت لجنة الرياضة الوطنية قد أعلنت في وقت سابق خططًا لترتيب تطبيع كجزء من عملية إعادة التنظيم الأوسع لكرة القدم النيجيرية.
وتشير تقارير حديثة إلى أن التشكيل النهائي للجنة وتفويضها ومدة عملها لا تزال قيد المناقشة مع الفيفا. وذكر أحد التقارير أن الهيئة المقترحة قد تعمل لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام واحد، بينما سيُطلب من أعضائها اجتياز فحوصات الفيفا المتعلقة بالنزاهة والأهلية.
وتتماشى حملة الإصلاح التي تقودها لجنة الرياضة الوطنية مع توجيهات الرئيس بولا تينوبو لإجراء تغييرات شاملة في حوكمة كرة القدم النيجيرية، وتمثيل أصحاب المصلحة، ومسارات التطوير، والمساءلة.
ADD A COMMENT :