بدأ نادي إف سي بصيرة عملية إعادة بناء شاملة في أعقاب فشله في تأمين الصعود إلى الدوري النيجيري الممتاز لكرة القدم (NPFL)، حيث تم إظهار باب الخروج لتسعة لاعبين في خطوة تشير إلى توجه جديد للنادي.
بعد الإخفاق في تحقيق هدفهم في موسم دوري الدرجة الأولى النيجيري (NNL) 2025/2026 الذي اختتم مؤخراً، لم يضع الفريق الذي يتخذ من لافيا مقراً له أي وقت في إعادة هيكلة التشكيلة، مختاراً إجراء إصلاح جريء يهدف إلى تعزيز التنافسية قبل الموسم المقبل.
وأكدت إدارة النادي رحيل كل من عبد الله عبد الرحمن، وزماني بانشاك، ومكو أندرو، وزكريا سونداي، وإينوك كودو، وموسى أمينو، وإسحاق فيصل، وبيتر إنيجي، وإيتشول لوردسون، مما يضع حداً لفتراتهم مع الفريق.
هذا القرار، الذي وُصف بأنه جزء من إعادة ضبط استراتيجية أوسع، يؤكد عزم إف سي بصيرة على العودة بشكل أقوى وشن هجوم أكثر ضراوة من أجل الصعود إلى دوري الأضواء في موسم 2026/2027.
وفي بيان له، أعرب مؤسس النادي ورئيسه التنفيذي عن امتنانه للاعبين المغادرين على التزامهم واحترافيتهم، معترفاً بجهودهم خلال فترة وجودهم مع الفريق ومتمنياً لهم النجاح في مسيرتهم المستقبلية.
ومع هذا التغيير الكبير، تتحول الأنظار الآن نحو التعاقدات وتعزيز الفريق، حيث يهدف إف سي بصيرة إلى بناء جانب أكثر توازناً وتنافسية وقادراً على تحقيق طموحه طويل الأمد بالوصول إلى الدوري الممتاز.
ويمثل هذا الاستبعاد الجماعي نقطة تحول حاسمة للنادي في سعيه لمعالجة أوجه القصور في الموسم السابق. ومن خلال إفساح المجال للمواهب الجديدة، تأمل الإدارة في تعزيز ثقافة التميز والأداء العالي الضرورية لتأمين مكان في قسم النخبة لكرة القدم في نيجيريا العام المقبل.
ADD A COMMENT :