أبقت فالكونيتس النيجيرية على مشوارها في كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا 2026 حيًا بعد تعادلها دون أهداف مع الصين في مباراتها الثانية بالمجموعة السادسة في بولندا يوم الخميس.
وشهدت المواجهة التي أقيمت في ملعب أرينا سوسنوفييتش منافسة قوية، حيث صنع الفريقان فرصًا لكنهما واجها صعوبة في تسجيل اللمسة الحاسمة أمام المرمى.
وأظهر فريق المدرب موسى أدوكو رغبة هجومية أكبر مع تقدم الشوط الأول، حيث برزت جانيت أكيكوروموي كأبرز تهديد لنيجيريا.
وكادت أكيكوروموي أن تفتتح التسجيل في الدقيقة 17، قبل أن تقترب مجددًا في الدقيقة 38 وفي الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، مع إنهاء فالكونيتس الفترة الافتتاحية بقوة.
كما ساعدت كفايات مافيسيري نيجيريا في الحفاظ على الضغط، حيث حصلت على ركلة ركنية في الدقيقة 33 بينما بدأت فالكونيتس تفرض سيطرتها تدريجيًا على التبادلات الهجومية.
ومع ذلك، ظلت الصين خطيرة وأجبرت الدفاع النيجيري على البقاء في حالة يقظة. وحاولت هوانغ جياشين وتشاو شينيي وسونغ ليجوان كسر التعادل، بينما نفذت شيويه سيفان ركلتين ركنيتين شكلتا تهديدًا.
وحافظت حارسة مرمى نيجيريا كريستيانا أوزوما على ثباتها كلما تم استدعاؤها للتدخل، بينما نجح الدفاع في التصدي لضغط الصين، ليذهب الفريقان إلى الاستراحة متعادلين.
وأجرت الصين تعديلًا مبكرًا في الشوط الثاني، بإشراك تشن روي لين بدلًا من شياو يافيي، وأضافت البديلة على الفور مزيدًا من الحيوية إلى الهجوم الصيني.
واختبرت تشن وشيويه وهوانغ دفاع نيجيريا لاحقًا، لكن فالكونيتس ردت بسلسلة من التحركات الهجومية الخاصة بها.
واقتربت بريشوس أوسكار من التسجيل في الدقيقة 54، بينما شكلت مافيسيري تهديدًا في الدقيقتين 56 و60، قبل أن تحصل كوين جوزيف أيضًا على فرصة في الدقيقة 58.
وبدا أن نيجيريا حصلت على فرصة كبيرة لكسر التعادل في الدقيقة 74 عندما احتُسبت ركلة جزاء.
لكن القرار أُلغي بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، مما أصاب فالكونيتس بالإحباط بينما استمر البحث عن هدف الفوز.
ولم يتمكن أي من الفريقين من تحقيق الاختراق في الدقائق الأخيرة، ليتقاسما النقاط في نهاية مواجهة قوية ومتكافئة.
ويمنح التعادل نيجيريا نقطة واحدة من مباراتين في المجموعة السادسة، مما يترك فالكونيتس بحاجة إلى نهاية قوية أمام كاليدونيا الجديدة في مباراتها الأخيرة بالمجموعة.
وسيواجه فريق أدوكو كاليدونيا الجديدة يوم الأحد 13 سبتمبر في وودج، مع العلم أن الفوز سيعزز بشكل كبير فرصه في التأهل إلى دور خروج المغلوب.
ومع بقاء آمالها في البطولة قائمة، يجب على فالكونيتس الآن تحويل وعودها الهجومية إلى أهداف عندما تعود إلى المنافسة في مباراتها الحاسمة الأخيرة في دور المجموعات.
ADD A COMMENT :