أوضح الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم (EFF) التقارير التي ربطت مجموعة من لاعبي كرة القدم الشباب المفقودين في السويد بمنتخبات البلاد الوطنية. وأكد الاتحاد أن الفريق المعني بالحادثة لم يكن منتخباً وطنياً إثيوبياً رسمياً ولم يسافر تحت سلطته.
وفي بيان رسمي، قال الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم إنه يشعر بالحزن إزاء التقارير المتعلقة باللاعبين، لكنه شدد على أن المجموعة شاركت في بطولة غوثيا بشكل مستقل. ووفقاً للاتحاد، حصل اللاعبون على فرصة المشاركة في البطولة الدولية للشباب بجهودهم الخاصة، ولم يتم اختيارهم أو تنظيم مشاركتهم أو الإشراف عليهم من قبل الهيئة الوطنية لكرة القدم.
كما دعا الاتحاد وسائل الإعلام والجمهور إلى تحديد هوية الفريق المعني بدقة. وحث الصحفيين على عدم وصف اللاعبين بأنهم أعضاء في المنتخبات الوطنية الإثيوبية الرسمية للفئات السنية، مؤكداً أن مثل هذه التقارير تخلق انطباعاً مضللاً بشأن دور الاتحاد في القضية.
وجاء هذا التوضيح بعد انتشار تقارير واسعة أفادت بأن نحو 20 عضواً من فريق شباب إثيوبي، من بينهم لاعبون تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، بالإضافة إلى مسؤول واحد على الأقل، لم يعودوا إلى بلادهم بعد انتهاء بطولة غوثيا في مدينة غوتنبرغ السويدية. وقالت الشرطة السويدية إنه لا توجد مؤشرات فورية على وجود نشاط إجرامي، وترى أن الاختفاء يبدو طوعياً.
وأكد منظمو البطولة أنهم تواصلوا مع السلطات بعد اكتشاف أن المجموعة غادرت مقر الإقامة المخصص للفرق المشاركة دون إبلاغ المسؤولين. وأطلقت الشرطة لاحقاً تحقيقاً بشأن أشخاص مفقودين بعدما لم تستقل البعثة رحلتها المقررة للعودة إلى إثيوبيا.
وتعد بطولة غوثيا واحدة من أكبر بطولات كرة القدم الدولية للشباب في العالم، حيث تستقطب آلاف الفرق من مختلف الدول كل عام. وتمنح البطولة اللاعبين الشباب فرصة التنافس أمام الأندية والأكاديميات من مختلف أنحاء العالم.
ويهدف بيان الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم إلى فصل الاتحاد عن هذه الحادثة مع الحفاظ على نزاهة برامجه الوطنية للفئات السنية. وأكدت الهيئة المشرفة أن اللاعبين المفقودين لم يكونوا يمثلون إثيوبيا بصفة رسمية، وجددت التأكيد على أهمية نقل المعلومات بدقة مع استمرار التحقيقات.
وتواصل السلطات السويدية تحقيقاتها بشأن مكان وجود المجموعة. وأشار المسؤولون إلى أن اللاعبين يُعتقد أنهم تواصلوا مع أفراد من عائلاتهم، إلا أن مكان وجودهم الحالي لا يزال غير معروف.
ADD A COMMENT :