قد يلعب نادي RCD Espanyol دوراً حاسماً بشكل غير مباشر في سباق لقب الدوري الإسباني عندما يستضيف Real Madrid CF يوم الأحد، حيث إن سلسلة عدم الفوز المستمرة في عام 2026 قد تمنح اللقب لغريمهما في المدينة FC Barcelona.
بدأ إسبانيول الموسم بشكل قوي وكان ينافس على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية في فترة عيد الميلاد، لكن مستواه انهار بشكل كبير في النصف الثاني من الموسم. والآن يحتل الفريق مركزاً متوسطاً في جدول الترتيب، مع ابتعاده بعدة نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بعد 16 مباراة متتالية دون أي انتصار منذ بداية العام.
وقد كان هذا التراجع مؤلماً بشكل خاص لجماهير النادي، خاصة بعد سلسلة من الفرص الضائعة لإنهاء هذا الجفاف في النتائج. واعترف المدرب مانويل غونزاليس بأن لاعبيه يعانون تحت الضغط، مؤكداً أنه رغم الجهد المبذول فإن النتائج لم تعد تعكس الأداء.
هيمنة برشلونة في صدارة الترتيب تجعلهم قريبين من حسم اللقب، مع سيناريو محتمل يتمثل في فوزهم على أوساسونا مع تعثر ريال مدريد أمام إسبانيول، ما سيُتوجهم رسمياً بالبطولة. ويتقدم برشلونة حالياً بفارق 11 نقطة عن منافسيهم مع بقاء عدد قليل من المباريات.
في المقابل، يواجه ريال مدريد موسماً صعباً بمعاييره المعتادة. وقد زادت الإصابات التي طالت لاعبين أساسيين مثل كيليان مبابي وإيدير ميليتاو من تعقيد وضع الفريق، مما يهدد موسمه بالخروج دون أي لقب كبير.
وقد دعا المدرب ألفارو أربيلوا فريقه إلى إنهاء الموسم بقوة، مشدداً على أهمية الاستمرارية بغض النظر عن الظروف. كما تتزايد التكهنات حول تغييرات محتملة في الجهاز الفني خلال الصيف، في إطار سعي النادي لإعادة البناء بعد موسم صعب.
ومع صراع إسبانيول من أجل البقاء وسعي ريال مدريد لتأجيل احتفالات برشلونة، تحمل مباراة الأحد أهمية كبيرة في طرفي الجدول، في وقت يقترب فيه سباق اللقب من نهايته.
ADD A COMMENT :