أبرزت هذه الجولة صعوبات الأندية المتوسطة والمهددة بالهبوط، مع استمرار تراجع توتنهام وحاجة وست هام للفوز للخروج من منطقة الخطر. الفرق الطامحة للمركز السادس مثل تشيلسي تستمر في فقدان النقاط من مواقف متقدمة، بينما يحافظ صمود مانشستر يونايتد في الدقائق الأخيرة على تنافسية صراع المراكز الأربعة الأولى. قدرة بورنموث على قلب الطاولة على إيفرتون تُظهر أهمية الانضباط التكتيكي واستغلال الفرص في أقسام الدوري المتوسطة والسفلية.
تشيلسي 2-2 ليدز يونايتد
بدأ تشيلسي المباراة بقوة، وتقدم 2-0 بفضل أهداف من جواو بيدرو وضربة جزاء لكول بالمر. لكن ليدز ردّ بهدف من ركلة جزاء سجلها لوكاس نميشا، ثم أضاف نوح أوكافور هدفًا عن قرب، ما قلب زخم المباراة لصالح الضيوف. عانى تشيلسي لاستعادة السيطرة، وأضاع بالمر فرصة في الوقت المتأخر، مما يبرز مشكلتهم المتكررة في الحفاظ على التقدم. هذه النتيجة تطرح تساؤلات حول صلابة الدفاع وإدارة المباريات رغم البداية الواعدة.
أهم نقطة: صعوبة تشيلسي في حسم المباريات قد تهدد طموحه بالمنافسة على المراكز الستة الأولى وتفرض تحديات تكتيكية على المدير الفني ليام روزينيور.
توتنهام هوتسبر 1-2 نيوكاسل يونايتد
حقق نيوكاسل فوزًا مهمًا خارج ملعبه مع استمرار قلق توتنهام من الهبوط. سجل مالك ثياو هدفًا مبكرًا لنيوكاسل، لكن أرخي غراي عدّل النتيجة سريعًا، ثم أعاد جاكوب رامسي الأفضلية للماجبايز. أظهر نيوكاسل تنظيمًا تكتيكيًا أفضل، في حين زادت محدودية الهجوم وثغرات الدفاع لدى توتنهام الضغط على المدير الفني توماس فرانك. وعبر المشجعون عن استيائهم عند نهاية المباراة، مما يعكس تزايد القلق.
أهم نقطة: فوز نيوكاسل يعزز الثقة وقد يمثل نقطة تحول في الموسم، بينما يحتاج توتنهام بشكل عاجل لتحسين نتائجه للهروب من خطر الهبوط.
وست هام يونايتد 1-1 مانشستر يونايتد
بدت وست هام في طريقها للفوز المهم بعد تسجيل توماس سوتشيك في الشوط الثاني. لكن هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من بنجامين شيسكو أنقذ نقطة لمانشستر يونايتد، محافظًا على سلسلة عدم الهزيمة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كارريك. سيطر يونايتد على الكرة في الدقائق الأخيرة لكنه عانى في خلق فرص واضحة، بينما ست هام ستندم على تفويت الفوز لكنها يمكن أن تستفيد من الأداء القوي.
أهم نقطة: إصرار مانشستر يونايتد في اللحظات الأخيرة يكسبه نقطة حاسمة في سباق المراكز الأربعة الأولى، في حين تبقى وست هام في موقف حرج رغم إظهارها للعزيمة.
إيفرتون 1-2 بورنموث
تقدم إيفرتون في البداية عبر ركلة جزاء سجلها إيليمان ندييه، لكنه استقبل هدفين مبكرين في الشوط الثاني من رايان وأمين أدلي. كما زاد الطرد للاعب جيك أوبراين من صعوبة موقف إيفرتون، واستغلت بورنموث الفرص من الركلات الثابتة والهجمات المرتدة لتحقيق الفوز. رغم الضغط في الدقائق الأخيرة، لم تتمكن إيفرتون من الرد.
أهم نقطة: ضعف أداء إيفرتون على ملعبها يهدد طموحاتها الأوروبية، بينما يحافظ هدوء بورنموث خارج أرضه على نقاط ثمينة.
ADD A COMMENT :