يستعد فريق إينوجو رينجرز لمواجهة أجواء حماسية ومعادية عندما يحل ضيفاً على مولودية الجزائر في إياب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال إفريقيا اليوم. ويمتلك الفريق النيجيري أسبقية مريحة بعد فوزه بنتيجة 2-0 في مباراة الذهاب التي أقيمت في أبوجا. ووصل الفريق مبكراً إلى الجزائر العاصمة يوم الإثنين للتأقلم والتركيز التام على المهمة المرتقبة.
وأشارت تقارير من الجزائر إلى وجود ضغوط هائلة تحيط باللقاء المقرر إقامته على ملعب علي لابوانت بدويرة والذي يتسع لـ 40,000 متفرج. ونفذت التذاكر في أقل من ساعة، مما يعكس الإصرار المحلي على تعويض الفارق. ونتيجة لذلك، تقدم نادي إينوجو رينجرز بطلب إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لإقامة المباراة بدون جمهور لدواعي أمنية.
ومع ذلك، رفض الكاف الاحتجاج وأكد أن المباراة ستلعب بحضور جماهيري كامل من المشجعين الشغوفين. وللتعامل مع المخاطر الأمنية المحتملة، عين الكاف الخبير الأمني الأوغندي ديكسون أوكيلو للإشراف على اللقاء. بينما يتولى المصري هشام صلاح الدين مصطفى مهام مراقب المباراة، ويدير اللقاء الحكم داود مواليسي من ليسوتو.
ومن جانبه، قلل المدير العام لإينوجو رينجرز، أموبي إيزياكو، من المخاوف بشأن الأجواء الترهيبية، مؤكداً أن النتيجة ستحسم فقط عبر أداء اللاعبين فوق أرضية الملعب. ويهدف الفريق إلى الحفاظ على تركيزه المطلق رغم الصخب الجماهيري الكبير المتوقع.
وعقد لاعبو مولودية الجزائر اجتماعاً حاسماً بهدف تحقيق الريمونتادا والفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل. ويغيب عن أصحاب الأرض المدافع الموقوف أسامة بن حوة والقائد المصاب أيوب عبد اللاوي. وفي المقابل، يستعيد الفريق خدمات لاعب الوسط محمد بن خماسة والمهاجم بن أحمد كوهيلي لدعم الصفوف.
وتعيد الذاكرة التاريخ الكروي للبلدين إلى مواجهة النصف نهائي الشهيرة عام 1976 في البطولة ذاتها. حيث سافر إينوجو رينجرز حينها إلى الجزائر وهو يمتلك أسبقية التقدم 2-0 لكنه تعرض للهزيمة بنتيجة 3-0. إلا أن المدرب الرئيسي فيديلس إيليتشوكو يؤكد أن الصاعقة لن تضرب نفس المكان مرتين.
وحث إيليتشوكو لاعبيه على الالتزام بالانضباط وتجنب الدفاع المبالغ فيه طوال تسعين دقيقة. ويثبت "الصراصير الطائرة" خطتهم على التوازن بين التنظيم الدفاعي القوي والهجمات المرتدة السريعة. حيث إن تسجيل هدف في أرض الخصم سيزيد الضغط بشكل كبير على أصحاب الأرض الجزائريين.
ADD A COMMENT :