أعرب المدرب السابق لمنتخب كوت ديفوار، إيمرسون فايي، عن خيبة أمله بعدما قرر الاتحاد الإيفواري لكرة القدم عدم تجديد عقده، رغم الفترة الناجحة التي قضاها مع المنتخب الوطني.
وانتهى عقد فايي في 31 يوليو، منهياً بذلك فترة قيادته لمنتخب الأفيال بعد أن قاد الدولة الواقعة في غرب أفريقيا خلال واحدة من أنجح الفترات في تاريخها الحديث.
وفي حديثه بعد رحيله، تساءل المدرب السابق عن أسباب القرار، مؤكداً أن التقدم الذي تحقق تحت قيادته كان كافياً لتبرير منحه عقداً جديداً.
وقال فايي: "كنا في المركز 51 في تصنيف الفيفا، واليوم نحن في المركز 31. فزنا بكأس الأمم الأفريقية وتأهلنا إلى كأس العالم. هذا ليس إنجازاً بسيطاً."
وحظي لاعب خط الوسط السابق بإشادة واسعة بعدما قاد كوت ديفوار إلى التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية في واحدة من أكثر الحملات التاريخية في تاريخ البلاد. وبعد ذلك، ضمن التأهل إلى كأس العالم 2026، ليعيد منتخب الأفيال إلى أكبر محفل كروي في العالم.
وتحت قيادة فايي، حققت كوت ديفوار أيضاً تقدماً كبيراً في التصنيف العالمي للفيفا، حيث صعدت 20 مركزاً من المركز 51 إلى المركز 31. وعكس هذا التحسن الأداء الثابت للمنتخب في المباريات التنافسية، وعزز مكانته بين أبرز المنتخبات الأفريقية.
ورغم هذه الإنجازات، قرر الاتحاد الإيفواري لكرة القدم عدم تمديد عقده عند انتهائه في نهاية يوليو، منهياً بشكل مفاجئ فترة إشرافه على المنتخب.
وقد أثار القرار نقاشاً واسعاً بين جماهير كرة القدم الإيفوارية، حيث تساءل كثيرون عن سبب عدم الإبقاء على مدرب قاد المنتخب إلى ألقاب كبرى وتأهل إلى كأس العالم.
وتشير تصريحات فايي إلى أنه يرى أن إنجازاته لم تحظ بالتقدير الذي تستحقه. ويُعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية وضمان التأهل إلى كأس العالم من أعظم الإنجازات التي يمكن لأي مدرب لمنتخب أفريقي تحقيقها، مما يجعل رحيله أحد أكثر التغييرات التدريبية إثارة للدهشة في القارة.
ولم يوضح الاتحاد حتى الآن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار، بينما تتجه الأنظار حالياً نحو تعيين مدرب جديد لقيادة منتخب الأفيال في كأس العالم والاستحقاقات القارية المقبلة.
ويغادر فايي منصبه بسجل مميز، بعدما أعاد الثقة إلى صفوف المنتخب، وحسّن مكانة كوت ديفوار على الساحة الدولية، وحقق نجاحات على المستويين الأفريقي والعالمي.
ADD A COMMENT :