تولى كويت، البالغ من العمر 46 عامًا، المنصب بعدما عمل مساعدًا لكارتال، وجاء التغيير الفني عقب خسارة فنربخشة بنتيجة 2-1 أمام غريمه المحلي غلطة سراي يوم الاثنين. وزادت هذه النتيجة الضغوط على النادي، الذي يحتل حاليًا المركز الخامس في الدوري التركي الممتاز، بفارق ست نقاط عن المتصدر.
وسيخوض كويت مباراته الأولى مدربًا مؤقتًا يوم السبت، عندما يواجه فريقه غوزتبه في الدوري. وبعد ذلك، سيبدأ إعداد لاعبيه لمواجهة ليفربول المرتقبة في دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء 4 نوفمبر، في تمام الساعة 17:45 بتوقيت غرينتش. وستجمع المباراة الأوروبية كويت بالنادي الذي أصبح أحد أبرز نجومه المحبوبين خلال مسيرته لاعبًا.
قضى كويت ستة أعوام مع ليفربول بين عامي 2006 و2012، خاض خلالها 285 مباراة وسجل 71 هدفًا. واشتهر اللاعب الهولندي بمجهوده الكبير وقدرته على اللعب في مراكز مختلفة والتزامه داخل الملعب، ليصبح أحد اللاعبين المفضلين لدى جماهير النادي. كما ساهم في تتويج ليفربول بكأس الرابطة الإنجليزية عام 2012، وشارك في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2007 أمام ميلان، الذي خسره الفريق الإنجليزي.
وبعد رحيله عن ملعب أنفيلد، انضم كويت إلى فنربخشة، حيث لعب بين عامي 2012 و2015. وشهدت تجربته في تركيا تحقيق المزيد من النجاحات، من بينها الفوز بلقب الدوري التركي الممتاز في موسم 2013-2014. وقد تشكل معرفته السابقة بالنادي عاملًا مهمًا في محاولته إعادة الاستقرار إلى الفريق خلال هذه الفترة الصعبة.
عاد كويت إلى هولندا بعد انتهاء تجربته في إسطنبول، ولعب لاحقًا مع فينورد قبل اعتزاله كرة القدم عام 2017. وبعد ذلك، اتجه إلى التدريب، وتولى قيادة أدو دين هاغ، ونادي بيرشوت البلجيكي، وفريق إف سي دوردريخت. وفي يونيو 2026، عاد إلى فنربخشة للانضمام إلى الجهاز الفني بقيادة كارتال، قبل ترقيته إلى منصب المدرب المؤقت عقب رحيل مدربه السابق.
ويمثل تعيين كويت فرصة مهمة لإثبات قدراته التدريبية في نادٍ يعرف ثقافته وتوقعاته جيدًا. ومع ذلك، ستكون أولويته المباشرة تحسين نتائج فنربخشة واستعادة ثقة الجماهير.
وتضيف المواجهة المرتقبة أمام ليفربول مزيدًا من الاهتمام إلى أسبوعه الأول في المنصب. ورغم أن النادي الإنجليزي هو فريقه السابق، فإن تركيز كويت سينصب على إعداد فنربخشة للمنافسة على نتيجة إيجابية ومهمة في البطولة الأوروبية.
ومع تزايد الضغوط في المسابقات المحلية واقتراب مواجهة أوروبية صعبة، يواجه كويت بداية مليئة بالتحديات في مهمته المؤقتة. وقد تؤثر نتائجه في المباريات المقبلة على مسيرة فنربخشة في المرحلة الحالية، وكذلك على قرار النادي بشأن هوية المدرب الذي سيتولى المهمة بصورة دائمة.
ADD A COMMENT :