افتتح إيبيريتشي إيزي التسجيل لصالح أرسنال بعد دخوله بديلًا للمصاب بوكايو ساكا، لكن ألفونسو ديفيز أعاد المباراة إلى نقطة التعادل عقب تمريرة رائعة من هاري كين.
ونجح المهاجم الإنجليزي لاحقًا في تحويل ركلة جزاء خلال الشوط الثاني إلى هدف منح بايرن التقدم، قبل أن يسجل رايس هدف التعادل قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي، ليضمن اقتسام الفريقين النقاط.
تلقى أرسنال ضربة مبكرة عندما سقط ساكا ممسكًا بفخذه بعد مرور ثماني دقائق فقط على بداية المباراة، مشيرًا إلى عدم قدرته على مواصلة اللعب.
ودخل إيزي بديلًا له وترك بصمته سريعًا، بعدما أنهى هجمة بثقة في الدقيقة 25، مستفيدًا من تمريرة مارتن أوديغارد.
وعلى الرغم من أن الحكم المساعد رفع رايته في البداية بداعي التسلل، فإن مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) ألغت القرار وأكدت صحة هدف أرسنال الافتتاحي.
ورد بايرن عبر ديفيز، الذي وضع الكرة في الزاوية السفلية للمرمى بعد تمريرة دقيقة من كين اخترقت دفاع أرسنال.
غيّر الهدف زخم المباراة لصالح أصحاب الأرض، الذين بدأوا في تشكيل تهديد أكثر انتظامًا، رغم غياب عدد من اللاعبين الأساسيين، من بينهم مايكل أوليسيه وجوشوا كيميتش وجمال موسيالا.
وتقدم بايرن في الشوط الثاني بعدما نفذ كين ركلة جزاء بنجاح، إثر اصطدام تسديدته بذراع يوريين تيمبر داخل منطقة الجزاء.
وواصل قائد المنتخب الإنجليزي سلسلته التهديفية المميزة في أوروبا، بعدما هز الشباك للمباراة العاشرة تواليًا في دوري أبطال أوروبا، ليصبح على بُعد مباراة واحدة من معادلة الرقم القياسي للمسابقة المسجل باسم كريستيانو رونالدو.
وأكد أداء كين مجددًا أهميته الكبيرة في هجوم بايرن، خصوصًا في ظل غياب عدد من زملائه الأساسيين.
لكن أرسنال رفض الاستسلام، ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة 82 عبر هجمة منظمة شارك فيها نوني مادويكي والبديل فيكتور غيوكيريس.
وأنهى رايس الهجمة بدقة، ليعيد المباراة إلى التعادل ويمنح فريقه نقطة ثمينة في مواجهة اتسمت بالندية الشديدة. وواصل الفريقان البحث عن هدف الفوز، لكن أيًا منهما لم يتمكن من التسجيل مجددًا قبل صافرة النهاية.
وأطالت النتيجة سلسلة أرسنال القوية في المنافسات الأوروبية، بينما اضطر بايرن إلى الاكتفاء بالتعادل للمباراة الثانية تواليًا في دوري أبطال أوروبا.
وعلى الرغم من خيبة الأمل بسبب ضياع الفوز، سيستمد أرسنال الثقة من قدرته على منافسة أحد أقوى الفرق الأوروبية خارج ملعبه.
وسيكون القلق الأكبر لدى ميكيل أرتيتا متعلقًا بإصابة ساكا، إذ يتطلب الأمر مزيدًا من الفحوصات الطبية لتحديد المدة التي قد يغيب خلالها الجناح الإنجليزي عن الملاعب.
ADD A COMMENT :