يراقب كريستال بالاس عن كثب وضع مدرب تشيلسي ليام روزنيور في إطار استعداداتهم لتغيير إداري هذا الصيف. ومن المتوقع أن يغادر المدرب الحالي أوليفر غلاسنر ملعب سيلهرست بارك في نهاية الموسم، مما دفع النادي لتحديد خلفاء رفيعي المستوى. وبينما لا يزال البحث في مراحله الأولى، برز روزنيور كهدف رئيسي نظراً للإعجاب طويل الأمد من قبل إدارة بالاس.
واجه المدرب البالغ من العمر 41 عاماً ضغوطاً متزايدة مؤخراً بعد تراجع في المستوى مع "البلوز". وتشير التقارير إلى أن كريستال بالاس مستعد للانقضاض إذا قرر تشيلسي الانفصال عن مدرب هال سيتي السابق. وأشار الكشاف السابق ميك براون إلى أنه رغم الصعوبات الأخيرة، لا يزال روزنيور يحظى باحترام كبير بسبب التنظيم التكتيكي والعلاقة مع اللاعبين التي أظهرها خلال فتراته الناجحة في هال سيتي وستراسبورغ.
يُزعم أن مسؤولي بالاس تتبعوا تقدم روزنيور منذ ما قبل انتقاله إلى لندن، معتبرين أن فلسفته التدريبية مناسبة تماماً لتشكيلتهم. ويبحث "النسور" عن مدرب يمكنه توفير الاستقرار وهوية واضحة مع انتقالهم بعيداً عن حقبة غلاسنر. وبينما يتم النظر في عدة مرشحين، فإن سجل روزنيور السابق في "التشامبيونشيب" والدوري الفرنسي أبقاه على رأس قائمتهم المختصرة.
ويشير مطلعون على الصناعة إلى أن قرار مطاردة روزنيور يعتمد كلياً على خطوة تشيلسي التالية فيما يتعلق بجهازهم التدريبي. وإذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في ستامفورد بريدج، فمن المتوقع أن يتحرك بالاس بسرعة لتأمين خدماته. هذا الاهتمام الاستراتيجي يسلط الضوء على رغبة النادي في التعاقد مع مدرب شاب وتقدمي قادر على بناء مشروع طويل الأمد في جنوب لندن.
تأتي هذه التحركات الإدارية في وقت حيوي لكريستال بالاس حيث يتطلعون لوضع اللمسات الأخيرة على خططهم لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة والموسم التحضيري. وينتظر المشجعون بفارغ الصبر تأكيداً رسمياً للمرشحين المختارين الذين سيقودون الفريق في حملة 2026/2027. وفي الوقت الحالي، يبقى التركيز على ما إذا كان بإمكان روزنيور تحسين الأمور في تشيلسي أو إذا كان الانتقال إلى سيلهرست بارك يلوح في الأفق.
ADD A COMMENT :