وأكد رونالدو قراره في رسالة مصورة مؤثرة، كشف خلالها عن استعداده لتسليم القميص الشهير رقم سبعة في منتخب البرتغال إلى الجيل القادم. واستعاد اللاعب امتياز تمثيل بلاده منذ ظهوره الدولي الأول في أغسطس 2003، واصفاً رحلته مع المنتخب بأنها تجربة غيّرت حياته إلى الأبد.
وحقق الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات العديد من الإنجازات التي لا تُنسى مع البرتغال، أبرزها قيادة المنتخب إلى التتويج ببطولة يورو 2016. كما ساعد بلاده على الفوز بلقبين في دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، إلى جانب مشاركته مع البرتغال في ست بطولات لكأس أمم أوروبا وست نسخ من كأس العالم.
وجاء إعلان اعتزاله بعد أسابيع من خلاف مع مدرب البرتغال خورخي جيسوس، أدى إلى مغادرة رونالدو معسكر المنتخب الوطني في سبتمبر. وعقب ذلك، فُرضت على المهاجم عقوبة إيقاف لمدة 30 يوماً وغرامة مالية بسبب عدم بقائه مع المجموعة.
وأبدى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رغبته في تنظيم حفل وداع خاص تكريماً لمساهمة رونالدو مع المنتخب الوطني. وأكد الاتحاد أن الجماهير والبلاد تستحقان فرصة للاحتفاء بلاعب قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية.
ويضع اعتزال رونالدو حداً لواحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم. وعلى الرغم من أنه لن يمثل البرتغال مجدداً، فمن المتوقع أن يواصل مسيرته على مستوى الأندية مع فريق النصر السعودي.
ADD A COMMENT :