أقال نادي تشيلسي المدرب ليام روزينيور بعد 106 أيام فقط في منصبه، في فصل جديد من الاضطرابات تحت ملكية النادي الحالية. وقد زادت هذه الفترة القصيرة من حدة الانتقادات الموجهة إلى هيكل الإدارة في ستامفورد بريدج، وسط مخاوف متزايدة بشأن عدم الاستقرار وغياب رؤية طويلة المدى.
وكان روزينيور قد انضم من ستراسبورغ ضمن مشروع BlueCo متعدد الأندية، واعتُبر تعيينه خطوة تطويرية، لكنه واجه صعوبة في التعامل مع متطلبات تدريب نادٍ كبير في الدوري الإنجليزي الممتاز. وانتهت فترته بعد سلسلة من النتائج السلبية، بما في ذلك هزيمة ثقيلة أمام برايتون، والتي زادت من معاناة الفريق تهديفيًا وعمّقت إحباط الجماهير.
ويأتي هذا القرار ليضيف إلى قائمة متزايدة من التغييرات الفنية منذ استحواذ BlueCo على النادي عام 2022، حيث تم إقالة عدة مدربين بارزين في فترات متقاربة. وعلى الرغم من الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات وبناء فريق شاب، فشل النادي في تحقيق نتائج مستقرة أو استمرارية فنية، بل بات يواجه حتى حالة من الغموض بشأن فرص التأهل الأوروبي.
ومن الناحية المالية، سجل تشيلسي أيضًا خسائر قياسية، ما زاد من الضغط على العلاقة المتوترة أصلًا بين الإدارة والجماهير. ويرى المنتقدون أن كثرة التغييرات في الجهاز الفني أعاقت أي تقدم حقيقي، وأن النادي بات يفتقر إلى اتجاه رياضي واضح.
كما تساءل لاعبو سابقون ومحللون عمّا إذا كانت المشكلة لا تكمن في المدربين أنفسهم، بل في النظام الإداري ككل. ومع تولي مدرب مؤقت جديد المهمة، يجد تشيلسي نفسه مجددًا أمام تحدٍ مألوف: محاولة إنقاذ موسم يتسم بالفوضى وعدم الاستقرار.
ADD A COMMENT :