يدخل كل من برشلونة ونيوكاسل يونايتد مواجهة الإياب على كامب نو متعادلين بمجموع 1–1 بعد لقاء أول قوي التنافس. أظهر الفريقان صلابة، لكن أفضلية برشلونة على أرضه وأسلوب لعبه القائم على الاستحواذ قد يمنحه التفوق على نيوكاسل، الذي كان متماسكًا لكنه يفتقر للفعالية خارج أرضه. من المتوقع أن يبدأ الفريقان بحذر، مع احتمالية محاولات برشلونة المبكرة واستغلال نيوكاسل للهجمات المرتدة.
في أليانز أرينا، يحتاج بايرن ميونيخ فقط لإدارة تقدمه الكبير 6–1 من مباراة الذهاب ضد أتالانتا لضمان بطاقة ربع النهائي. سيطر بايرن في بيرجامو، مسجلاً الأهداف بسهولة رغم غياب بعض النجوم الأساسيين، ويظل المرشح الأوفر حظًا رغم التناوب والمخاوف من الإصابات. أما أتالانتا، فقد دخلت اللقاء بلا انتصارات في المباريات الأخيرة، وتواجه مهمة صعبة لعكس نتيجة المواجهة، ما قد يؤدي إلى مباراة مفتوحة حيث يمكن لجودة هجوم بايرن أن تتألق.
يواجه ليفربول اختبارًا صعبًا في أنفيلد لمحاولة قلب تأخره 1–0 بمجموع المباراتين أمام غلطة سراي. لقد فاجأ الفريق التركي الريدز مرة بالفعل هذا الموسم ويواصل التحلي بالثقة في لقاء الإياب. أعرب مدرب ليفربول أرنه سلوت عن ثقته في فريقه وجماهيره، لكن الغيابات الرئيسية في خط الهجوم قد تكون مكلفة. التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة لدى غلطة سراي سيكون خطرًا إذا ضغط ليفربول في بداية المباراة.
تستمر معاناة توتنهام هوتسبير ضد أتلتيكو مدريد، بعد تأخره 5–2 بمجموع المباراتين من الذهاب. عانى سبيرز من عدم الانتظام في الأداء محليًا وأوروبيًا، بينما أظهر أتلتيكو فعاليته الهجومية في المباراة الأولى. المخاوف حول لياقة لاعبي وسط توتنهام تزيد من صعوبة العودة، مما يجعل تحقيق التعادل أمرًا بعيد الاحتمال. قد يركز توتنهام على اللعب من أجل الكبرياء وتسجيل أهداف على أرضه، لكن تنظيم أتلتيكو يجعل السيطرة على مجريات المباراة مرجحة لهم.
فيما يتعلق بتوقعات الرهانات، يُعد بايرن ميونيخ المرشح الأبرز للتأهل بسهولة، وخط أهدافه يبدو جذابًا. من المتوقع فوز برشلونة على نيوكاسل في أرضه، وسجل ليفربول هدفًا على الأقل بينما قد يحافظ غلطة سراي على نظافة شباكه تعتبر خيارات قوية. أما في مباراة سبيرز، فيبدو أن التعادل أو فوز أتلتيكو هو الأكثر احتمالًا، مع احتمالية تسجيل كلا الفريقين للأهداف بسبب ضعف دفاع توتنهام. هذه المباريات ستحدد الفرق المتأهلة إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مع وصول مرحلة الإقصاء إلى ذروتها.
ADD A COMMENT :