تعرض مانشستر يونايتد لانتكاسة جديدة بعدما قلب برايتون آند هوف ألبيون تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 على ملعب أولد ترافورد، ليقصي يونايتد من كأس كاراباو. وأثارت الهزيمة صيحات استهجان من جماهير أصحاب الأرض مع صافرة النهاية، كما زادت الضغوط على المدرب مايكل كاريك.
وبدا أن يونايتد في طريقه لتحقيق فوز مريح بعدما سجل شيا لاسي وماسون ماونت خلال أول 10 دقائق. واحتفل لاسي بأول مشاركة أساسية له مع الفريق الأول بهدف رائع، قبل أن يكون ماونت الأسرع في متابعة ارتداد تسديدة ماركوس راشفورد ليجعل النتيجة 2-0.
لكن برايتون استعاد توازنه تدريجيًا وقلص الفارق في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول. واستغل شارالامبوس كوستولاس المساحة في دفاع يونايتد ليتغلب على الحارس كارل دارلو، الذي كان يخوض مباراته الأولى، ويمنح الضيوف الأمل من جديد.
واكتملت العودة في الشوط الثاني. وسجل باسكال غروس هدف التعادل في الدقيقة 65، قبل أن يحرز ماكسيم دي كويبر الهدف الثالث بعد أربع دقائق، ليحول المباراة بالكامل لصالح برايتون.
وكانت هذه المرة الأولى خلال 50 عامًا التي يخسر فيها مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد بعدما تقدم 2-0. وكانت هزيمته السابقة في مثل هذا الموقف أمام توتنهام عام 1976.
وحاول كاريك تغيير مجريات المباراة بإشراك القائد برونو فرنانديز، كما دفع بماتيوس كونيا بحثًا عن رد فعل من فريقه. واقترب ماركوس راشفورد من تسجيل هدف التعادل، لكن حارس برايتون جيسون ستيل تصدى للكرة بشكل مهم وحافظ على تقدم فريقه.
وجاءت الهزيمة بعد أيام قليلة فقط من خسارة يونايتد المثيرة للجدل 1-0 أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لتضع كاريك أمام لحظة صعبة أخرى بعد أقل من شهر على بداية الموسم الجديد.
وتحمل كاريك مسؤولية الانهيار بعد المباراة، قائلًا إن الفريق سمح لمباراة كان يسيطر عليها بالخروج من بين يديه. كما أقر بإحباط الجماهير، وشدد على ضرورة عودة يونايتد سريعًا إلى طريق الانتصارات.
وخرج يونايتد الآن من كأس كاراباو في الدور الثالث للموسم الثاني على التوالي. وسيتحول اهتمام النادي إلى مواجهة فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد، مع تأكيد كاريك أن أولويته هي إعداد الفريق للرد.
كما زادت الهزيمة من المخاوف بشأن عمق تشكيلة يونايتد، بعدما أجرى كاريك ثمانية تغييرات على التشكيلة أمام برايتون. ومع معاناة الفريق بالفعل من عدم الاستقرار، فإن أي نتيجة سيئة أخرى أمام فولهام ستزيد الضغوط المحيطة بالنادي.
ADD A COMMENT :