وكان ماكغريغور قد ساعد سيلتيك على الوصول إلى وضع بدا شبه مستحيل خسارته عندما أضاف هدفًا بتسديدة اصطدمت بأحد المدافعين في الدقيقة 21، ليوسع تقدم فريقه إلى أربعة أهداف. وكان سيلتيك قد فاز بالفعل في مباراة الذهاب 3-0 في غلاسكو، وبدا في طريقه للتأهل إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.
لكن لاسك نجح في تحقيق عودة مذهلة. وقلص موسيس أوسور الفارق، قبل أن يسجل روبرت ليوبتشيتش وصامويل أدينيران بعد الاستراحة. وأجبر هدف فلوريان فليكر المتأخر المباراة على الذهاب إلى الوقت الإضافي، حيث عاد أدينيران ليسجل مرة أخرى ويكمل التحول المذهل للفريق النمساوي.
وتركت الهزيمة ماكغريغور في حالة إحباط شديدة بسبب رد فعل سيلتيك تحت الضغط. ووصف لاعب الوسط المخضرم فريقه بأنه كان سلبيًا وخائفًا خلال الانهيار، معتبرًا أن اللاعبين فشلوا في إظهار الشخصية المطلوبة للحفاظ على أفضلية كبيرة بهذا الحجم.
وخاض ماكغريغور العديد من الليالي الأوروبية الصعبة خلال مسيرته الطويلة مع سيلتيك، بما في ذلك هزائم ثقيلة أمام برشلونة وباريس سان جيرمان وبوروسيا دورتموند وأتلتيكو مدريد، إلى جانب خيبات سابقة في تصفيات دوري أبطال أوروبا. لكن الانهيار الأخير يبرز بشكل خاص لأن سيلتيك كان قد وضع نفسه في موقف قوي للغاية قبل أن يفقد السيطرة على المباراة.
وعكست ردة فعل اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا حجم خيبة الأمل. وبدلًا من تقديم الأعذار، تحمّل المسؤولية وتحدى زملاءه لإظهار شخصيتهم في أعقاب الهزيمة. كما تحمّل مدرب سيلتيك، مارتن أونيل، مسؤولية الخسارة، واصفًا الهزيمة بأنها واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا خلال فترة قيادته للفريق.
وسيضطر سيلتيك الآن إلى الاكتفاء بمشاركة جديدة في الدوري الأوروبي بعد فشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي. كما أن التأثير المالي سيكون كبيرًا، إذ تشير التقارير إلى أن عدم الوصول إلى البطولة الأوروبية الأهم قد يكلف النادي أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني.
ADD A COMMENT :