قدم كالفن باسي وأليكس إيوبي أداءين مشجعين رغم بداية فولهام مشواره في موسم 2026/27 من الدوري الإنجليزي الممتاز بخسارة 3-2 أمام تشيلسي على ملعب كرافن كوتيج. وبدأ الثنائي النيجيري المباراة أساسيًا، في أول مباراة للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا في الدوري، حيث خاض ديربي غرب لندن أمام تشيلسي بقيادة تشابي ألونسو.
بدأ تشيلسي المباراة بأفضل طريقة ممكنة عندما سجل جواو بيدرو بعد 31 ثانية فقط. وصنع كول بالمر فرصة الهدف بتمريرة ذكية، قبل أن يرفع بيدرو الكرة فوق بيرند لينو ويسجل. ورد فولهام عن طريق جوش كينغ في الدقيقة 23، لكن مورغان روجرز أعاد التقدم لتشيلسي قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول.
ثم وسع بالمر تقدم تشيلسي بعد أربع دقائق من بداية الشوط الثاني. وقلص غونزالو غارسيا الفارق في الدقيقة 54 بعد خطأ من روبرت سانشيز، لكن فولهام لم يتمكن من تسجيل هدف التعادل مرة أخرى. وحافظ تشيلسي على تقدمه ليحصد ثلاث نقاط ويمنح ألونسو بداية فوز في مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان باسي أحد أبرز المؤشرات الإيجابية لفولهام. وتم اختيار مدافع سوبر إيغلز قائدًا للفريق في الديربي، ما منحه فرصة مبكرة لإظهار قدراته القيادية تحت قيادة أربيلوا.
وكان النيجيري حاضرًا بقوة في بناء هجمات فولهام، وسجل 104 لمسات للكرة، وهو أعلى رقم في المباراة. كما اضطر للتعامل مع الثلاثي الهجومي النشط لتشيلسي، بيدرو وبالمر وروجرز، الذين سجلوا جميعًا.
ومن المتوقع أن تزداد مسؤولية باسي هذا الموسم بعد رحيل عيسى ديوب. كما كان المدافع موضع اهتمام من أندية أخرى، لكن مشاركته كقائد تؤكد أهميته في خطط فولهام. وأظهر أداؤه أمام تشيلسي أنه قادر على تقديم الخبرة الدفاعية والقيادة مع تطور الموسم الجديد.
وكان إيوبي أيضًا محورًا أساسيًا في أسلوب فولهام. وبدأ لاعب الوسط النيجيري إلى جانب ساندر بيرغه، وشغل مركزًا أعمق، حيث شارك بصورة كبيرة في الاستحواذ وساعد الفريق صاحب الأرض على نقل الكرة من خط الوسط.
وأكمل إيوبي 83 تمريرة بنسبة دقة بلغت 90 في المئة، وسجل 103 لمسات للكرة. كما قدم 10 مساهمات دفاعية، ما يبرز العمل الذي قام به دون الكرة إلى جانب تأثيره خلال مراحل استحواذ فولهام.
وقد يعزز هذا الأداء موقف إيوبي للحصول على دور منتظم في خط وسط أربيلوا. وتمنح قدرته على الاحتفاظ بالكرة والمساهمة دفاعيًا المدرب خيارًا إضافيًا بينما يتكيف فولهام مع نهج تكتيكي جديد.
وتترك الخسارة فولهام دون نقاط بعد الجولة الافتتاحية من المباريات، بينما حصد تشيلسي ثلاث نقاط من الديربي. كما تسلط النتيجة الضوء على العمل الذي يتعين على أربيلوا القيام به في الجانب الدفاعي، بعدما استقبل فولهام ثلاثة أهداف رغم خلقه فرصًا كافية للبقاء منافسًا في المباراة.
ومع ذلك، فإن الأداء الفردي لباسي وإيوبي يمثل مصدر تشجيع. وسيتطلع فولهام الآن إلى تحويل هذه المؤشرات الإيجابية إلى نقاط عندما يواصل مشواره في الموسم.
ADD A COMMENT :