Best Odds Center
best odds centre button
Click here!
Sport TV
watch live tv button
Click here!
to watch
Live FootBall
NPFL
Click here!
Live Scores
play watch Live Score button
Click here!

أرتيتا يشيد باكتساح أرسنال 4-1 في الديربي بوصفه الرد المثالي على “72 ساعة في الجحيم”

Posted : 23 February 2026

قال ميكيل أرتيتا إن الانتصار الكبير الذي حققه أرسنال 4-1 على غريمه في شمال لندن توتنهام هوتسبير كان بمثابة تنفيس عاطفي بعد ما وصفه بـ72 ساعة من العذاب لفريقه. وضَمِن الفوز حفاظ أرسنال على فارق خمس نقاط أمام مانشستر سيتي في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقدم “المدفعجية” عرضًا لا يرحم في ملعب توتنهام هوتسبير، حيث سجل كل من إيبيريتشي إيزي وفيكتور جيوكيريس هدفين لكل منهما ليؤمّنا انتصارًا ساحقًا في الديربي. وجاء الأداء كرد في الوقت المناسب عقب تعادل مخيب 2-2 أمام وولفرهامبتون في وقت سابق من الأسبوع، حين فرّط أرسنال في تقدمه بهدفين وسمح لزمام سباق اللقب بأن يفلت من بين يديه.

وكانت تلك النتيجة قد تركت الفريق مهزوزًا، خاصة مع إدراك أن سيتي يمكنه حسم اللقب بالفوز في مبارياته المتبقية. واعترف أرتيتا بصعوبة رفع المعنويات بعد مثل هذا الإحباط. ومع ذلك، عمل هو وجهازه الفني بكثافة خلف الكواليس لإعادة تركيز الفريق، وهو التحول الذي كان واضحًا في أدائهم المهيمن أمام توتنهام.

وبعد أن كان قد تغلب على غريمه 4-1 في وقت سابق من الموسم، عاد أرسنال ليكتسح سبيرز مجددًا، معمقًا معاناة أصحاب الأرض قرب قاع الترتيب. وأعرب أرتيتا عن فخره الكبير بمرونة لاعبيه، مؤكدًا أن رد الفعل العاطفي في مواجهة الشدائد يعكس شغفهم والتزامهم.

وأقر بالغضب والإحباط اللذين أعقبا تعادل وولفرهامبتون، لكنه شدد على أهمية الوحدة والإيمان. ووفقًا لمدرب أرسنال، فقد نجح اللاعبون في توظيف تلك المشاعر بشكل إيجابي، مقدمين أحد أكثر عروضهم تكاملًا هذا الموسم.
وشكل الفوز أكبر انتصار خارجي لأرسنال في الدوري على ملعب توتنهام منذ عام 1978، كما ضمن إكمال الثنائية في الدوري على حساب غريمه بطريقة مقنعة — وهو إنجاز نادر في تاريخ النادي. وشهدت احتفالات ما بعد المباراة انضمام أرتيتا إلى لاعبيه أمام الجماهير الزائرة المبتهجة، بينما كان العديد من مشجعي أصحاب الأرض قد غادروا بالفعل بخيبة أمل.

أما بالنسبة لتوتنهام، فكانت بداية قاسية للمدرب المؤقت إيغور تيودور، الذي حل مؤخرًا محل توماس فرانك. ومع تزايد الإصابات وهشاشة الثقة، لا يزال سبيرز على بعد أربع نقاط فقط من منطقة الهبوط، مهددًا بأول موسم خارج دوري الدرجة الأولى منذ 1977-1978.
واعترف تيودور بأن الفارق في الجودة كان واضحًا، واصفًا أرسنال بأنه أحد نخبة أندية العالم. وأقر بأن نقص الثقة لدى فريقه كان جليًا، داعيًا إلى التواضع والعمل الجاد والمراجعة الذاتية في ظل معركة توتنهام لتجنب الهبوط.

 

ADD A COMMENT :

Hot Topics

close button
Please fill captcha :