أكد أرني سلوت، المدرب السابق لليفربول، أنه أجرى محادثات مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم بشأن تولي تدريب منتخب هولندا، لكنه قرر في النهاية عدم متابعة المنصب. وقال المدرب البالغ من العمر 47 عاماً إن تفضيله في هذه المرحلة من مسيرته هو العودة إلى كرة القدم على مستوى الأندية.
ورفض سلوت الادعاءات بأنه انسحب من المفاوضات بسبب خلافات حول الراتب أو مدة العقد المحتمل. ووفقاً للمدرب الهولندي، فإن المحادثات مع الاتحاد الهولندي لم تتقدم إلى حد مناقشة هذه المسائل.
وأوضح أن محادثاته مع الاتحاد كانت استكشافية وساعدته على تحديد أن تولي مسؤولية منتخب وطني ليس الخطوة المناسبة له في الوقت الحالي. وقال سلوت إنه يفضل العمل مع اللاعبين يومياً في أرضية التدريب، وهو أمر لا يمكن القيام به بالقدر نفسه في كرة القدم الدولية.
كما أشاد مدرب فينورد السابق بالطريقة التي أدار بها الاتحاد الهولندي المحادثات، وشدد على أنه يكن احتراماً كبيراً لمنتخب هولندا. ورغم أنه لم يغلق الباب أمام إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، يرى سلوت أن كرة القدم على مستوى الأندية توفر له حالياً فرصاً أكبر.
ويأتي قرار سلوت بعد رحيله عن ليفربول عقب موسم ثانٍ مخيب للآمال تحت قيادته. وكان قد عاش موسماً أول رائعاً، قاد خلاله ليفربول إلى لقبه العشرين في الدوري، لكن تراجع الفريق لاحقاً أدى في نهاية المطاف إلى انتهاء فترته مع النادي.
ويبحث منتخب هولندا عن بديل لرونالد كومان، الذي ترك منصبه بعد خروج المنتخب الهولندي أمام المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32 من كأس العالم 2026.
ومع خروج سلوت من سباق تولي المنصب، تشير التقارير إلى أن المدرب السابق لمنتخبي البرتغال وبلجيكا، روبرتو مارتينيز، برز كأحد المرشحين لتولي المهمة الشاغرة. وأفادت تقارير بأن مارتينيز دخل في اتصالات مع الاتحاد الهولندي، الذي يدرس خياراته لاختيار المدرب المقبل للمنتخب.
وكان سلوت، الذي توج بلقب الدوري الهولندي مع فينورد عام 2023 قبل انتقاله إلى ليفربول، قد أبقى الباب مفتوحاً أمام إمكانية تدريب منتخب هولندا في المستقبل. لكنه يرى أن التوقيت غير مناسب حالياً، ويعتزم مواصلة مسيرته في كرة القدم على مستوى الأندية.
ADD A COMMENT :