تتجه الأنظار يوم الثلاثاء إلى اثنتين من أكبر القوى الكروية في العالم، حيث تبدأ الأرجنتين وفرنسا مشوارهما في كأس العالم 2026. ويخوض طرفا نهائي مونديال 2022 التاريخي في قطر البطولة الجديدة وهما من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب مجددًا.
ويستهل المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، حملة الدفاع عن تتويجه بمواجهة الجزائر في مدينة كانساس سيتي، وسط اهتمام كبير بالنجم ليونيل ميسي. ويستعد اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا لخوض مشاركته السادسة في كأس العالم، ولا يزال يمثل عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني رغم المخاوف التي أثيرت بشأن إصابته في عضلات الفخذ الخلفية خلال مشاركته مع إنتر ميامي في مايو الماضي.
وأعرب سكالوني عن ثقته في جاهزية ميسي قبل المباراة الافتتاحية، مؤكدًا أن قائد الفريق يبدو مستعدًا بالكامل لخوض التحدي. كما بدد ميسي الشكوك حول حالته البدنية بعدما سجل هدفًا عقب مشاركته بديلًا في مباراة ودية أمام آيسلندا مؤخرًا.
وأشاد المدافع نيكولاس أوتاميندي بالروح التنافسية الكبيرة التي يتمتع بها ميسي، مشيرًا إلى التأثير المستمر الذي يمارسه القائد على زملائه داخل الملعب وخارجه. ويأمل أبطال العالم أن يقودهم ميسي إلى مشوار ناجح جديد في البطولة.
في المقابل، تبدأ فرنسا مشوارها بمواجهة السنغال في نيوجيرسي. ويملك فريق المدرب ديدييه ديشامب واحدة من أقوى الخطوط الهجومية في البطولة بقيادة كيليان مبابي إلى جانب الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي والجناح المتألق مايكل أوليس.
ويتطلع المنتخب الفرنسي إلى تجنب تكرار البداية المخيبة التي شهدتها كأس العالم 2002 عندما فاجأت السنغال حاملة اللقب آنذاك بالفوز عليها في المباراة الافتتاحية. وشدد ديشامب على أهمية تحقيق الفوز في بداية المشوار، معترفًا في الوقت نفسه بأن الضغوط والمشاعر المصاحبة للبطولات الكبرى قد تؤثر على أداء اللاعبين.
وتعد فرنسا من أكثر المنتخبات استقرارًا على الساحة العالمية خلال العقود الأخيرة، بعدما بلغت نهائي كأس العالم أربع مرات منذ عام 1998 ونجحت في إحراز اللقب مرتين. وتمنح هذه الخبرة المنتخب الفرنسي مكانة متقدمة بين أبرز المرشحين للوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى.
وفي مباراة أخرى، تسجل النرويج أول ظهور لها في كأس العالم منذ عام 1998 عندما تواجه العراق. وستشهد المباراة الظهور الأول للمهاجم إرلينغ هالاند في البطولة العالمية بعد أن لعب دورًا بارزًا في قيادة منتخب بلاده للعودة إلى النهائيات.
ويصل هالاند إلى البطولة بمعنويات مرتفعة بعدما أنهى الموسم هدافًا للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثالثة خلال أربعة مواسم. وأعرب مدرب النرويج ستاله سولباكن عن ثقته في قدرة نجم مانشستر سيتي على ترك بصمة مؤثرة، بينما أكد مدرب العراق غراهام أرنولد أن فريقه قادر على تحقيق مفاجأة كبيرة.
وكانت مباريات يوم الاثنين قد شهدت عدة نتائج مفاجئة، أبرزها تعادل إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للقب، دون أهداف أمام الرأس الأخضر المشاركة للمرة الأولى في كأس العالم، رغم سيطرتها على مجريات اللعب وصناعتها للفرص. كما انتزعت إيران تعادلًا بنتيجة 2-2 أمام نيوزيلندا في مباراة تأثرت بقضايا السفر والتحديات اللوجستية التي واجهها المنتخب الإيراني.
وفي مباريات أخرى، عادت بلجيكا من التأخر لتعادل مصر 1-1 بعدما تسبب الضغط الذي فرضه البديل روميلو لوكاكو في هدف عكسي، بينما انتزع منتخب أوروغواي نقطة من السعودية بعدما قلب تأخره إلى تعادل 1-1.
ADD A COMMENT :