Best Odds Center
best odds centre button
Click here!
Sport TV
watch live tv button
Click here!
to watch
Live FootBall
NPFL
Click here!
Live Scores
play watch Live Score button
Click here!

رحلة علي الحمادي الملهمة تعزز حلم العراق في كأس العالم

Posted : 25 June 2026

تغلب مهاجم المنتخب العراقي علي الحمادي على تحديات استثنائية في طريقه إلى نهائيات كأس العالم، ويستعد اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً للاعتماد مجدداً على عزيمته وإصراره بينما يخوض منتخب العراق معركة الحفاظ على آماله في البطولة.

ومن المتوقع أن يلعب الحمادي دوراً محورياً عندما يواجه العراق منتخب السنغال في مباراته الأخيرة ضمن منافسات المجموعة التاسعة، حيث قد يتحدد مصير التأهل إلى الأدوار الإقصائية من خلال هذه المواجهة الحاسمة. وقد تشكلت رحلته نحو هذه المرحلة من خلال المعاناة والتضحيات والإرادة القوية.

وُلد الحمادي في العراق وغادر البلاد وهو لا يزال رضيعاً خلال فترة الاضطرابات التي رافقت حرب الخليج الثانية. وجاء قرار العائلة بالفرار متأثراً بالنشاط السياسي لوالده إبراهيم، الذي عارض نظام صدام حسين وتعرض للسجن والتعذيب بسبب مواقفه.

وفي الوقت الذي لجأت فيه والدته إلى الأردن برفقة علي الصغير، تمكن والده لاحقاً من إيجاد طريق آمن إلى المملكة المتحدة. وبعد استقراره في إنجلترا، اجتمعت العائلة من جديد وبدأت بناء حياة جديدة بعيداً عن الصراع الذي أجبرها على الرحيل.

واستقرت الأسرة في منطقة توكستث بمدينة ليفربول، حيث وجدت الأمان لكنها واجهت تحديات من نوع آخر. فقد عانت العائلة من صعوبات مالية متكررة، وتحدث الحمادي في مناسبات عدة عن فترات صعبة خلال طفولته كانت فيها الإمكانات محدودة. ورغم ذلك، يشيد دائماً بوالديه لدورهما في توفير الدعم والمحافظة على أجواء أسرية إيجابية.

وخلال سنوات نشأته، تعرض أيضاً لمواقف من العنصرية والتمييز سواء في المدرسة أو داخل ملاعب كرة القدم. لكن بدلاً من السماح لتلك التجارب بالتأثير على مستقبله، اختار التركيز على تطوير نفسه والسعي وراء طموحاته الرياضية.

كما أن الحياة في الحي الذي نشأ فيه عرّضته لمخاطر الجريمة والعنف، ويعترف بأنه مر بلحظات كان من الممكن أن تسلك حياته خلالها طريقاً مختلفاً. إلا أن كرة القدم أصبحت ملاذه ومصدر هدفه في الحياة، حيث ساهمت الساعات الطويلة التي قضاها في اللعب بالشوارع في صقل موهبته ودفعه نحو الاحتراف.

وأثمرت جهوده المتواصلة عن تقدم ملحوظ في مسيرته داخل منظومة كرة القدم الإنجليزية، ليصبح أول لاعب عراقي يشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما ظهر بقميص إيبسويتش تاون عام 2024، قبل أن يواصل تطوره من خلال فترة إعارة مع لوتون تاون.

وعلى الصعيد الدولي، تحول الحمادي إلى عنصر مهم في صفوف المنتخب العراقي. ومن أبرز لحظاته مع المنتخب تسجيله هدفاً في مباراة فاصلة حاسمة أمام بوليفيا ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ليساهم في قيادة العراق إلى النهائيات.

ورغم خسارة العراق أمام فرنسا في وقت سابق من البطولة، اقترب الحمادي من التسجيل وقدم أداءً يعكس الروح القتالية التي ميزت مسيرته الكروية.

والآن، ومع استعداد العراق لخوض مواجهة مصيرية أمام السنغال، يتطلع المهاجم إلى كتابة فصل جديد من قصته الملهمة. فالأداء القوي قد يعزز فرص منتخب بلاده في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، كما قد يدعم طموحه بالعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبالنسبة للحمادي، فإن كل إنجاز يحققه يحمل في طياته ذكرى التضحيات التي قدمتها عائلته. وما زالت تلك التجارب تشكل مصدر إلهام ودافع مستمر له، وتغذي الطموح الذي قاده من طفولة صعبة إلى أكبر مسرح كروي في العالم.

ADD A COMMENT :

Hot Topics

close button
Please fill captcha :