حثّ أكيم بوساري، مدرب منتخب نيجيريا للسيدات تحت 17 عامًا، لاعباته على الحفاظ على روحهن القتالية بينما تستعد فتيات فلامينغوس لخوض مواجهة حاسمة أمام البرازيل في نصف نهائي كأس العالم للسيدات تحت 17 عامًا 2026 في المغرب.
وقال بوساري إن طموحه يتمثل في جعل بلاده فخورة من خلال قيادة نيجيريا إلى آفاق أكبر، وذلك عقب فوز الفريق الصعب بنتيجة 1-0 على فنزويلا في ربع النهائي.
ووصف المدرب النيجيري التأهل إلى نصف النهائي بأنه حلم تحقق، معترفًا بالصعوبات التي واجهتها لاعباته قبل ضمان مكانهن بين أفضل أربعة منتخبات.
وفي مقابلة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقب مباراة الأحد، أشاد بوساري بالتزام اللاعبات وقدرتهن على الصمود، ولا سيما إصرارهن على مواصلة الضغط رغم الأخطاء التي ارتكبنها خلال المباراة.
وقال: «قدمنا كل ما لدينا على أرض الملعب الليلة. أردنا الاحتفاظ بالكرة ولعب أسلوبنا، لكننا ارتكبنا بعض الأخطاء. واصلنا الضغط حتى النهاية».
وقال المدرب، الذي وصف بلوغ نصف النهائي بأنه محطة مهمة في مسيرته المهنية، إنه يتطلع إلى الاستفادة القصوى من هذه الفرصة.
وأضاف: «بلوغ نصف النهائي حلم تحقق بالنسبة لي وإنجاز عظيم. أتطلع إلى ذلك لأنني أريد أن أجعل بلادي فخورة.
وأضاف: «نريد تقديم أفضل ما لدينا في المباراة المقبلة وإظهار قدراتنا للجميع».
وحجزت نيجيريا مكانها في نصف النهائي بفضل ركلة جزاء نفذتها القائدة عزيزات أودونتان في الدقيقة 89 أمام فنزويلا، بعد تعرض أوليوبوب أوميجياكو للإسقاط داخل منطقة الجزاء.
ونفذت أودونتان ركلة الجزاء بهدوء لتضمن فوزًا ضيقًا، وتُبقي حملة نيجيريا نحو تحقيق أول لقب لها في كأس العالم للسيدات تحت 17 عامًا على المسار الصحيح.
وزاد تأهل فتيات فلامينغوس من سقف التوقعات بين متابعي كرة القدم النيجيرية، إذ بات الفريق الآن على بُعد انتصارين فقط من التتويج بلقب بطلات العالم.
ومع ذلك، تقف البرازيل بين فريق بوساري وبلوغ النهائي، وستشكل اختبارًا صعبًا لقدرات نيجيريا وانضباطها وتنظيمها التكتيكي.
ومع اقتراب فرصة تاريخية، تأمل فتيات فلامينغوس في تحويل صمودهن خلال ربع النهائي إلى أداء مميز آخر أمام منتخب أمريكا الجنوبية.
ADD A COMMENT :