أثبت نادي أهوديانيم لكرة القدم مرة أخرى أن التاريخ والمكانة لا يعنيان الكثير في مباريات الكؤوس، حيث قدم أداءً منضبطاً ومرناً لإقصاء فريق أبيا ووريورز الناشط في الدوري النيجيري الممتاز وتأمين مكانه في نهائي كأس اتحاد رئيس ولاية أبيا لعام 2026.
انتصر فريق الدرجة الثالثة القادم من "أبيريبا" بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي في الوقت الأصلي، مكرراً إنجاز العام الماضي ضد المنافس نفسه، ومؤكداً سمعته المتنامية كمتخصص حقيقي في مباريات الكأس.
منذ صافرة البداية، سيطر أبيا ووريورز على الاستحواذ وفرض إيقاعه، لكن هيمنته افتقرت إلى اللمسة الحاسمة المطلوبة لاختراق دفاع أهوديانيم المنظم جيداً.
حصل يعقوب حامد على فرصة مبكرة في أول دقيقتين، لكن تسديدته اصطدمت وغيرت اتجاهها لتخرج إلى ركنية، مما رسم ملامح عصر يوم محبط للفريق الذي يتخذ من أومواهيا مقراً له.
جاءت أوضح فرصة للووريورز في الشوط الأول في الدقيقة 31 عندما حصلوا على ركلة جزاء.
ومع ذلك، برز حارس المرمى أوتشي نوبودو كبطل للمباراة، حيث تصدى ببراعة لركلة الجزاء التي نفذها بول سامسون. وكان سراج لاوال قد اختبر حارس المرمى في وقت سابق، لكن حارس أهوديانيم صمد بقوة، مما ضمن خروج فريقه من الشوط الأول دون استقبال أهداف.
على الرغم من التعديلات التكتيكية في الشوط الثاني، بما في ذلك إشراك فالنتين أوغو وإسرائيل جوزيف، استمر أبيا ووريورز في المعاناة في الثلث الأخير من الملعب.
تحسن أداءهم الهجومي من حيث الكثافة لكنه ظل يتسم بإهدار الفرص، حيث لخصت فرصة ضائعة بغرابة في الدقيقة 59 حالهم في ذلك اليوم؛ حيث فشل شيندي ميربرينج في التسجيل من مسافة قريبة بعد عرضية متقنة من لاوال.
على الجانب الآخر، لم يقدم أهوديانيم الكثير في الهجوم لكنه حافظ على الانضباط الدفاعي، ونادراً ما أزعج حارس المرمى شارب أوزويجوي. كانت استراتيجيتهم واضحة: امتصاص الضغط، والبقاء متكاتفين، واستغلال الفرص إذا أتت.
ومع عدم قدرة أي من الفريقين على كسر التعادل، حُسمت المباراة بركلات الترجيح.
مرة أخرى، تعثر أبيا ووريورز تحت الضغط، حيث أضاعوا ركلتين من ركلاتهم، بينما حافظ لاعبو أهوديانيم على أعصابهم ليسجلوا أربع ركلات ويحسموا فوزاً تاريخياً.
يضمن هذا الفوز استمرار نادي أهوديانيم في سلسلة نتائجه الرائعة بينما يستعدون للدفاع عن لقبهم ضد القوة الإقليمية الكبرى، نادي إنييمبا الدولي. وسيبقى أبيا ووريورز نادمين على فرصهم الضائعة وركلة الجزاء المكلفة التي أنهت تطلعاتهم في الكأس. تعزز هذه النتيجة مكانة فريق أبيريبا كقوة هائلة قادرة على إسقاط النخبة في كرة القدم النيجيرية.
ADD A COMMENT :