ووصف النادي العقوبات المقررة بخصم ثلاث نقاط وثلاثة أهداف بالإضافة إلى غرامة قدرها 10 ملايين نايرا بأنها "مفاجئة وغير متناسبة"، معبراً عن "خيبة أمل وإحباط كبيرين" في بيان رسمي بشأن قرار الدوري. وأوضح النادي أنه قدم أسبابًا مقنعة لعدم قدرته على خوض المباراة، إلا أن الإدارة رفضت تفسيره دون النظر الجاد فيه.
وجاء في البيان: "العقوبة المفروضة علينا ليست مقبولة فحسب، بل تشير بوضوح إلى أن إدارة الدوري مهتمة أكثر بمعاقبة الأندية من دعم نموها وتطورها". واعتبر النادي أن الإجراءات كانت متحيزة وتفتقر للشفافية، وأن الدوري يظهر "تجاهلًا واضحًا للتحديات التي تواجه الأندية العاملة ضمن منظومة كرة القدم النيجيرية".
وأشار نادي كون خليفة إلى أنه حاول باستمرار الامتثال لقواعد الدوري واستثمر كثيرًا في الفريق والبنية التحتية، لكنه اعتبر أن هذه الجهود تقوضت بنظام عقابي مفرط. وأضاف البيان: "لا يمكننا الاستمرار ضمن نظام يتجاهل رفاهية أنديته ويعطي الأولوية للإيرادات على التنمية"، مختتمًا بأن تصرفات الدوري تركت للنادي "لا خيار سوى الانسحاب".
ودعا النادي الأندية الأخرى في NPFL للمطالبة بالإصلاحات والمساءلة الأكبر من إداريي الدوري، مؤكداً الحاجة للعمل الجماعي لتحسين الحوكمة وتطوير كرة القدم النيجيرية. وصرح النادي: "لقد حان الوقت لكرة القدم النيجيرية للتقدم، ولن نكون جزءًا من نظام يكبت النمو والتطور".
ورغم الانسحاب، طمأن نادي كون خليفة جماهيره وأصحاب المصلحة بأنه سيواصل البحث عن منصات بديلة لإبراز لاعبيه وتمثيل كرة القدم النيجيرية "بفخر"، وشكر النادي المشجعين واللاعبين والشركاء على ولائهم المستمر.
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم يصدر NPFL أي رد رسمي على انسحاب نادي كون خليفة أو المزاعم الواردة في البيان.
ADD A COMMENT :