أرجع نجيب مابو، المدير الفني لنادي دوما يونايتد، عودة النادي الناجحة إلى الدوري النيجيري الممتاز لكرة القدم (NPFL) إلى الدعم الثابت والثقة التي أولاها إياه مالك النادي، سليمان عمر.
ضمن فريق "نمور السافانا" الصعود من المجموعة (ج) في موسم الدوري النيجيري الوطني (NNL) 2025/2026 قبل مباراة واحدة من النهاية، مما يمثل عودة سريعة إلى دوري الأضواء بعد هبوطهم في عام 2024.
على الرغم من تعرضهم لهزيمة بنتيجة 3-1 أمام كادا واريورز في مباراتهم الأخيرة في الموسم، إلا أن صعود دوما يونايتد كان قد تأكد بالفعل. أنهى الفريق الدوري في صدارة الجدول برصيد 26 نقطة، مسجلاً ثمانية انتصارات من 14 مباراة في حملة رائعة.
وفي حديثه بعد حسم الصعود، أكد مابو أن هذا الإنجاز لم يكن ممكناً لولا الدعم القوي من قيادة النادي.
وأشاد بعمر للحفاظ على نهج مهني، لا سيما من خلال منحه السيطرة الكاملة على القرارات الفنية.
وقال: "أود أن أعرب عن تقديري المخلص لرئيس نادي دوما يونايتد، سليمان عمر (ماي دوما)، على الثقة التي وضعها فيّ. عندما تم تعييني، أكد لي عدم التدخل في عملي، وقد وفى بذلك الوعد. لقد منحني حرية كاملة دون فرض أي لاعب عليّ".
كما سلط المدرب الضوء على أهمية الكفاءة الإدارية للنادي، مشيراً إلى أن الدفع الفوري للرواتب ومكافآت المباريات وبدلات السفر لعب دوراً رئيسياً في تحفيز اللاعبين وضمان الأداء الثابت طوال الموسم.
وأضاف: "لقد وفر كل ما نحتاجه، بما في ذلك المعدات اللازمة، مما جعل عملنا أسهل وساهم بشكل كبير في هذا النجاح".
وأعرب نجيب مابو، نجل أسطورة كرة القدم النيجيرية إسماعيلا مابو، عن رضاه عن تحقيق الصعود مقابل الثقة التي وضعت فيه.
واختتم مابو قائلاً: "لقد آمن بي، وأنا سعيد لأنني تمكنت من رد تلك الثقة بالصعود إلى الدوري الممتاز".
ويتطلع دوما يونايتد الآن إلى الحياة مجدداً في الدوري الممتاز، بهدف البناء على زخمهم وإعادة ترسيخ أنفسهم بين أندية النخبة في نيجيريا.
تعد هذه الحملة الناجحة شهادة على قوة الاستقرار الإداري والاستقلال الفني في كرة القدم النيجيرية. ومع ضمان عودتهم إلى دوري الأضواء، يبدو الفريق الذي يتخذ من غومبي مقراً له في وضع جيد للمنافسة على أعلى مستوى مرة أخرى. تتطلع الجماهير الآن لرؤية نمور السافانا يستأنفون منافساتهم المحلية على الساحة الوطنية.
ADD A COMMENT :