يُعد شهر الفخر مناسبة عالمية للاحتفال ودعم مجتمعات LGBTQ+، وتستغل العديد من ألعاب الفيديو هذه الفترة لتسليط الضوء على قصص وشخصيات أكثر شمولاً. لكن لاعبين اتهموا شركة Riot Games بأنها فوتت هذه الفرصة، مشيرين إلى أن توقيت التسريب زاد من حدة الجدل حول تمثيل اللعبة.
في صناعة الألعاب بشكل عام، حظيت عناوين مثل Overwatch وApex Legends بإشادة بسبب دمجها الصريح لشخصيات وعلاقات مثلية ضمن قصصها، سواء عبر المشاهد السينمائية أو الحوارات أو السرد القصصي، وهو ما يعتبره اللاعبون تمثيلاً أعمق وأكثر وضوحاً.
في المقابل، تعرضت VALORANT لانتقادات بسبب تحفظها في تأكيد الهويات العاطفية للشخصيات. ورغم وجود تكهنات واسعة داخل المجتمع حول العلاقات، فإن الاعتراف الرسمي ظل محدوداً. ومن أبرز الأزواج التي نالت قبولاً واسعاً بين اللاعبين علاقة “Killjoy” و“Raze”، المعروفة بين المعجبين باسم “Nanobomb”، رغم أن Riot اكتفت بتلميحات بسيطة عبر رسومات دون تطوير قصصي واضح.
ورغم الاهتمام الكبير من الجمهور بهذه العلاقة، يرى كثير من اللاعبين أن الشركة لم تطورها بشكل كافٍ، وهو ما أعاد الجدل خلال شهر الفخر، حيث اعتبر البعض أن الشركة أهدرت فرصة لتسليط الضوء على إحدى العلاقات المثلية الضمنية في اللعبة.
الحزمة المسربة Give Back V26 عرضت بدلاً من ذلك شخصيتي Viper وChamber كزوجين، وهو ما أثار موجة انتقادات من بعض أفراد المجتمع، الذين تساءلوا عن سبب الترويج لعلاقة غير واضحة الأساس داخل القصة، خاصة خلال شهر مخصص لإبراز قضايا LGBTQ+.
وانقسمت ردود الفعل عبر الإنترنت بين منتقدين لهذا الاختيار، وآخرين اتهموا Riot بتجاهل التمثيل المثلي المعروف لصالح قصص أقل دعماً داخل السرد الرسمي.
كما أعادت هذه القضية فتح النقاش حول سياسات الرقابة الإقليمية، حيث سبق أن أشار مختصون في الصناعة إلى أن محتوى LGBTQ+ قد يتم تعديله أو تقييده في بعض الأسواق لأسباب تجارية.
ويرى المنتقدون أن عدم التوازن في تمثيل العلاقات داخل VALORANT يعكس مشكلة أوسع في طريقة تقديم التنوع، خصوصاً عند مقارنته بألعاب تصويب تنافسية أخرى اعتمدت بشكل أكثر وضوحاً على السرد الشامل والشخصيات المثلية.
ADD A COMMENT :