انتهت مشاركة الملاكم الأوغندي للوزن الثقيل عزيز عبدول في ألعاب الكومنولث بشكل مفاجئ بعد استبعاده خلال نزاله في منافسات الوزن فوق الثقيل أمام الإنجليزي دامار توماس. وأوقف الحكم النزال في الجولة الثالثة بعدما اعتبر أن عبدول تعمد استخدام رأسه أثناء اشتباك بين الملاكمين، لينتهي بذلك حلم أوغندا في إحراز أول ميدالية في الملاكمة بألعاب الكومنولث منذ عام 1990.
وقبل قرار الاستبعاد، كان عبدول قد تلقى عدة إنذارات بسبب مخالفات داخل الحلبة، كما كان متأخراً في بطاقات جميع الحكام الثلاثة. ومنح هذا القرار توماس ضمان الحصول على ميدالية برونزية على الأقل، رغم أن الملاكم الإنجليزي أكد بعد المواجهة أنه كان يفضل تحقيق الفوز في ظروف طبيعية.
وعقب انتهاء النزال، وجه عبدول انتقادات حادة للتحكيم، معتبراً أنه تعرض لمعاملة غير عادلة بسبب خوضه المنافسة خارج بلاده. وزعم أن منافسه ارتكب عدة مخالفات لم تتم معاقبته عليها، كما أشار إلى أن التحيز العنصري كان له تأثير في قرارات الحكام. وأكد أيضاً أن الحركة التي أدت إلى استبعاده كانت غير مقصودة، نافياً تعمد توجيه ضربة رأس إلى توماس.
وكان الملاكم البالغ من العمر 25 عاماً قد حظي باهتمام إعلامي كبير قبل انطلاق الألعاب، كونه حفيد الرئيس الأوغندي السابق عيدي أمين. وقبل البطولة، تحدث عبدول عن طموحه في أن يصبح "الملك الجديد لاسكتلندا"، في إشارة إلى اللقب الذي كان جده قد أطلقه على نفسه خلال فترة حكمه في سبعينيات القرن الماضي.
ورغم الجدل الذي أحاط بالمواجهة، حافظ توماس على تركيزه على بقية مشواره في البطولة، مؤكداً أنه لا يستطيع تغيير نتيجة النزال، لكنه عازم على تقديم أداء أفضل في مباراته المقبلة. وفي الوقت نفسه، طُلب من اللجنة المنظمة لألعاب الكومنولث ومنظمة World Boxing التعليق على اتهامات عبدول المتعلقة بالتحيز.
ADD A COMMENT :