ألقت قوات الشرطة النيجيرية القبض على ريمي أبوديرين في أعقاب مداهمة مستهدفة في الاستاد الوطني في سوروليري، لاغوس. يشغل أبوديرين منصب الأمين العام لمجلس مراقبة الملاكمة النيجيري (NBBofC). وقد نفذ مسؤولون من وحدة مكافحة الاختطاف في المنطقة "ج" العملية يوم الاثنين، 27 أبريل 2026.
وأفادت التقارير أن العناصر الأمنية تحركت بناءً على معلومات استخباراتية محددة تتعلق بحيازة وثائق غير قانونية. وخلال المداهمة لمكتب مجلس مراقبة الملاكمة النيجيري، زعمت الشرطة أنها اكتشفت مواد مزورة متنوعة. وشملت هذه الأرقام الوطنية للتعريف (NIN) المزيفة والعديد من بطاقات الهوية الاحتيالية.
وتعتقد السلطات أن هذه الوثائق استُخدمت لتسهيل أنشطة ملاكمة غير مصرح بها أو احتيالية داخل البلاد. ويمثل الاعتقال تطوراً هاماً في الجهود الجارية لتطهير الجانب الإداري للملاكمة الاحترافية النيجيرية. لقد كان أبوديرين شخصية بارزة في الرياضة لسنوات، مما جعل هذه الادعاءات ذات تأثير خاص على الاتحاد.
ولا يزال المشتبه به رهن الاحتجاز لدى الشرطة بينما يتعمق المحققون في مدى تزوير الوثائق. ويعمل عملاء إنفاذ القانون لتحديد ما إذا كان أفراد آخرون داخل مجلس الملاكمة متورطين في هذا المخطط. وتهدف هذه التحقيقات إلى الكشف عن المدة التي كانت فيها هذه الهويات المزيفة قيد التداول.
ولم تنجح الجهود المبذولة للتواصل مع قيادة شرطة ولاية لاغوس للحصول على بيان رسمي على الفور في وقت إعداد هذا التقرير. كما لم يصدر مجلس مراقبة الملاكمة النيجيري بعد رداً رسمياً بشأن وضع أمينه العام. وينتظر أصحاب المصلحة في مجتمع الملاكمة النيجيري حالياً مزيداً من التحديثات حول الإجراءات القانونية.
يمكن أن يكون للاعتقال تداعيات كبيرة على مباريات الملاكمة القادمة والموافقات الإدارية التي يشرف عليها المجلس. إذا ثبتت الادعاءات، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة هيكلة كبرى لقيادة مجلس مراقبة الملاكمة النيجيري. وفي الوقت الحالي، تواجه الرياضة فترة من عدم اليقين مع استمرار التحقيق الجنائي في لاغوس.
ADD A COMMENT :